أخبارالشريط الإخباري

قامشلو منطقة نفوذ أمريكي؟

ولاتي نيوز

تشكل القرى المحيطة ببلدة تل تمر، منذ عدّة أيام ساحة اشتباك عنيفة بين الفصائل الإرهابية مدعومة بالجيش التركي من جهة، وقوات سوريا الديمقراطية من جهة أخرى.

وتمكّنت قسد، الجمعة، من استعادة سبعة قرى من أصل عشرة قرى كانت قد خسرتها، خلال الأيام الماضية، لتبعد الخطر مبدئيا عن بلدة زركان (أبو رأسين)، حيث تحاول الفصائل الإرهابية، محاصرة البلدة الاستراتيجية والتي تتوسط سري كانيه- الدرباسية- تل تمر، فيما تستميت قسد في الدفاع عن البلدة منعا من تقدم الفصائل الإرهابية باتجاه بلدة تمر التي تشكل عقدة طرق استراتيجية بين قامشلو والحسكة والرقة.

من جهتها دخلت قوات النظام السوري على خط المواجهات، واستقدمت، الجمعة، تعزيزات إلى نقاطها في تل تمر مدعومة بالأسلحة الثقيلة، بعد خسارات تعرض لها خلال الأيام الماضية.

ويرجح أن يأخذ الشكل الحالي لخريطة السيطرة في مقاطعتي قامشلو والحسكة “محافظة الحسكة” صيغته النهائية، بالنظر إلى تسيير دوريات روسية- تركية في عامودا ودرباسية.

فيما يبدو أن العودة الأمريكية إلى المشهد الميداني في شرق الفرات تتسم بحضور أقوى من تواجدها قبيل الانسحاب حيث باتت الدوريات الأمريكية تتعامل مع المنطقة الممتدة بين قامشلو وديرك كمنطقة نفوذ خاصة بها.

في السياق قال المرصد السوري لحقوق الإنسان أن القوات الأميركية بصدد إنشاء نقطة عسكرية جديدة تابعة لها في قامشلو، وبحسب المرصد فإن النقطة سيجري إنشاؤها خلال اليوم السبت حيث ستتوجه قوات أمريكية من الحسكة نحو القامشلي للعمل على إنشاء نقطة دائمة هناك.

وبخلاف المناطق الأخرى فإن مستقبل مدينة قامشلو لا يزال مجهولا، حيث إن النظام السوري لايزال متواجدا فيها، بالإضافة إلى حضور روسي داخل المدينة، مقابل تواجد نفوذ أمريكي على أطرافها، كما إنه من غير المنطقي استبعاد مدينة قامشلو من أي مشروع أمريكي محتمل في المنطقة بالنظر الى إنها مركز ثقل كردي وعربي ومسيحي كما انها مركز اتصال استراتيجي.

التواجد الأمريكي بالقرب من قامشلو قد لا يغير من خارطة النفوذ حاليا ولكنه يعطي إشارات بأن مصير المدينة محكوم بالتواجد الأمريكي في المنطقة وقد تكون الحسكة وقامشلو المدينتان الوحيدتان اللتان يهتم بهما الامريكان دون خلفية نفطية.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق