أخبارالشريط الإخباري

واشنطن توسع خططها بشأن النفط.. وموسكو تعارض

ولاتي نيوز

أعلنت موسكو معارضتها لخطط الولايات المتحدة في إدارة الموارد النفطية في شمال شرق سوريا، في وقت تحدثت مصادر عن توسيع الولايات المتحدة خططها بشأن إدارة النفط.

ونفى نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي فيرشينين، في تصريح صحفي، الأربعاء، إمكانية تعاون روسيا مع الولايات المتحدة حول مسألة تأمين مناطق إنتاج النفط في شمال سوريا.

وقال فيرشينين أن النفط هو ملك للشعب السوري بأكمله، مضيفا: “نحن مقتنعون بأن الشعب السوري هو الذي يجب أن يدير موارده الطبيعية، بما في ذلك النفط”.

ووفقا للاتفاقات التي عقدتها أنقرة مع كل من واشنطن وموسكو فإنه كان من المقرر أن يتم نشر قوات من الجيش السوري على طول الشريط الحدودي الفاصل بين مناطق الأدارة الذاتية والأراضي التركية، مع تسيير دوريات روسية- تركية حتى عمق 10كم.

إلا إنه ومنذ انسحاب قوات سوريا الديمقراطية من المناطق الحدودية الفاصلة بين معبر سيمالكا ومدينة تربسبيه، تقوم الولايات المتحدة بتسيير دوريات، وتؤكد واشنطن بأنها لن تسمح لروسيا وايران بالوصول إلى الموارد النفطية.

وبعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الانسحاب من شرق الفرات، والعدوان التركي على مناطق في شمال سوريا، تغيرت خارطة النفوذ السياسي في شرق الفرات، وأصبحت منطقة صراع دولي حيث لا تزال عدد من الدول تحاول الاستفادة من الانسحاب الأمريكي الذي وصف من قبل مسؤولين أمريكيين وأوربيين بأنه غير مدروس.
وكشفت تقارير إعلامية أمريكية، الثلاثاء أن الرئيس دونالد ترامب وافق على توسيع المهمة العسكرية الأمريكية لحماية حقول النفط بشمال شرقي سوريا، وهو ما يعني ترسيخ السيطرة الأمريكية على الموارد النفطية في شمال سوريا وهو ما يلاقي معارضة شديدة من موسكو.

وكان الرئيس الأمريكي قد صرح بُعيد إعلان الانسحاب من سوريا أنه يعتزم إبقاء جزء من القوات الأمريكية في سوريا لحماية حقول النفط شرق البلاد من سيطرة “داعش”، قبل أن تغير واشنطن من خططها في شمال سوريا وتعيد انتشارها، حيث باتت تقتصر على المناطق النفطية في محافظتي الحسكة ودير الزور.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق