الشريط الإخباريتقارير

المتحدث باسم التحالف الدولي: العمل مستمر بيننا وبين قسد من ديرك إلى دير الزور

ولاتي نيوز- الحسكة

قال المتحدث الرسمي باسم التحالف الدولي في المنطقة ماليز كاغينز، بأنهم يجمعون المعلومات حول العناصر الذين سبق لهم الانتماء لتنظيم داعش ويحاربون الآن مع تركيا ضد قوات سوريا الديمقراطية.

وأكد كاغينز، خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده مع مدير المركز الإعلامي لقسد مصطفى بالي والمتحدث باسم قسد كينو غبريئيل، اليوم الاثنين، في قاعدة للتحالف بمحيط مدينة الحسكة، بأن العمل مستمر مع قسد في محاربة تنظيم داعش.

وتحدث كاغينز عن التضحيات التي قدمتها قوات سوريا الديمقراطية، وقال “لن ننسى التضحيات التي قدمتها قسد من أجل السلام نيابة عن العالم”.

وكشف كاغينز بأن التحالف الدولي يتباحث مع قوات سوريا الديمقراطية المهام القادمة بين الطرفين، وكيفية التنسيق في عملياتهم ضد خلايا مرتزقة داعش في المنطقة.

وشدد كاغينز، على التزامهم بهزيمة كاملة لتنظيم داعش مادياً وإيديولوجياً، موضحا أن نهاية داعش المادية لا تعني نهايته إيديولوجياً، وتابع “وهذا يأتي في سياق تقوية العلاقات المستمرة بين قواتنا وقسد من ديرك إلى دير الزور في إطار العمل المشترك بيننا”.

وبخصوص حماية المناطق الحدودية والانتشار الجديد لقوات التحالف أوضح كاغينز أن مهمتهم الأساسية هي هزيمة داعش وليست حماية الحدود، وقال “لقد سحبنا قواتنا من الحدود وتمركزنا في كل من الحسكة ودير الزور، لأننا نسعى إلى نهاية داعش إيديولوجيا”.

وفيما يخص التقارير التي تحدثت عن وجود عناصر من تنظيم داعش داخل الفصائل التي هاجمت سري كانيه وتل أبيض، قال كاغينز أن مهمتهم الأساسية هي القضاء على داعش وحماية قواتهم في المنطقة، إلا أنه أشار بأنهم الوقت يجمعون المعلومات حول هؤلاء العناصر.

من جهته تحدث مدير المركز الإعلامي لقسد عن السجون التي يتم فيها توقيف مسلحي تنظيم داعش، مؤكدا أنهم بحاجة إلى سجون حديثة وان السجون التي يستخدمونها حاليا لا تتوفر فيها الحماية الضرورية كونها كانت منازل وتم تحويلها لسجون.
وأشار بالي إلى أن مسؤولية ذلك لا تطلب من الولايات المتحدة فقط وإنما من 60 دولة ينتمي إليها هؤلاء السجناء

وطالب بالي، بأنشاء سجون بمواصفات عالمية لأنهم يعتقدون بأن الكثير من المرتزقة يحاولون الاعتراف وإبراز المعلومات الموجودة بحوزتهم خلال التحقيقات، لكنهم يتخوفون من أن يتم اغتيالهم لأن ما يقرب الـ100 سجين يسجنون في غرفة واحدة.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق