الشريط الإخباريتقارير

الإدارة الذاتية تطالب العالم بالخروج عن صمتهم واتخاذ موقف من جرائم تركيا

ولاتي نيوز- قامشلو

اتّهمت الإدارة الذاتية كل من روسيا والولايات المتحدة بموافقتها الضمنية على الهجمات التي تشنها تركيا والمجموعات الإرهابية التابعة لها وارتكابهم المجازر الوحشية.

وأكدت الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي للإدارة الذاتية، خلال مؤتمر صحفي، اليوم الأحد، في مدينة قامشلو، بأنه يتم انتهاك حقوق الانسان و ارتكاب جرائم الحرب بشكل يومي؛ كإغتيال السياسية هفرين خلف و راعي الكنيسة الأرمنية الكاثوليكية في قامشلو الأب هوڤسيب بيدويان إلى جانب والده، كذلك قتل المئات من النساء و الاطفال و استخدام الاسلحة المحرمة دولياً.

وأشار البيان إلى أن صمت موسكو وواشنطن والأمم المتحدة بالتزامن مع مساعي التغيير الديمغرافي و المجازر التي تتعرض لها مكونات شمال وشرق سوريا يضفي الشرعية للدولة التركية و يمنحان فاشي العصر اردوغان المزيد من الجرأة.

وتحدث البيان عن تجربة الاحتلال التركي لمنطقة عفرين وتهجير مئات الآلاف من الكرد وتوطين عوائل داعش و النصرة التابعتين للجيش الوطني السوري المرتزق في منازلهم، كذلك اختطاف المئات من النساء و الاطفال الكرد العفرينيين و تم ممارسة النهب و السرقة بابشع الوسائل، أمام صمت الامم المتحدة و القوى الدولية.
وأوضح البيان بأن العالم كله يشهد بإن تركيا هي من دربت تنظيم داعش ومنحته الفرصة، مشيرة إلى أن قتل زعيم تنظيم داعش الارهابي أبو بكر البغدادي كان على على مقربة ٥ كم من حدود الدولة التركية في منطقة إدلب الخاضعة لسيطرة تركيا و أيضاً قتل نائبه أبو حسن المهاجر في منطقة جرابلس التي كان يصفها اردوغان ب”المنطقة الاكثر أمانا في سوريا”.

وتطرق البيان إلى أن تركيا اتبعت سياسة استراتيجية ممنهجة بخصوص اللاجئين، مشيرا الى إنها فتحت أبوابها أمام اللاجئين ليتم استخدامهم كتهديد و ورقة ابتزاز ضد الانسانية و أوربا خصوصاً، بشكل غير اخلاقي و بعيد عن كل المعايير.
وناشد البيان جميع العالم و الانسانية بان يرفعوا اصواتهم ضد إبادة المجتمعات الكردية و العربية و السريانية و ضد الهجمات الاحتلالية على شمال وشرق سوريا و التغيير الديمغرافي و أن يبدوا موقفاً تجاه هذه الوحشية.

وانتقد البيان التجاوب الأمريكي مع اطماع أردوغان في شمال سوريا وسعيه لتوطين مليون لاجئ في دير الزور، واصفا اردوغان، كخليفة عثماني، ينظر الى شمال وشرق سوريا على انها ملك له و يعتبر سوريا ولاية عثمانية.

واضاف البيان أنه كان من المتوقع ان يقول ترامب لاردوغان لا يحق لك احتلال اراضي دولة اخرى و المساس بديمغرافية المجتمعات و ارتكاب المجازر و الابادة بحق الكرد و العرب و السريان، على العكس من ذلك، أدعى بان وقف اطلاق النار صامد و الكرد راضون عن ذلك.

وشدد البيان على عدم رضا شعوب المنطقة لتوطين أناس غرباء في مناطقهم، واستمرار الهجمات عليهم.

أكد البيان ان هجمات دولة الاحتلال التركية على شمال سوريا يعيد إحياء تنظيم داعش الارهابي، فإننا نناشد و في المقدمة أمريكا، روسيا، التحالف الدولي، الإتحاد الاوروبي، جامعة الدول العربية، الأمم المتحدة بأن يبدو ا موقفاً واضحاً ضد هجمات و احتلال الدولة التركية و أن يسعوا لانسحاب القوى الاحتلالية من أرضنا في اقرب وقت.

وطالب البيان الحكومة السورية تطوير لغة الحوار والتوافق مؤكدا بأن مكونات شمال وشرق سوريا لم يكن لدينا أي هدف لتقسيم سوريا.. الاقوال والاتهامات التي تطلق ضدنا والتي تدعي سعينا لتقسيم سوريا، غير صحيحة و بعيدة عن الواقعية”.

وشدد البيان على أنه يجب على الجميع ايضاً الابتعاد عن التفكير بعودة سوريا الى ٨ سنوات قبل الآن. واضاف الافضل هو قبول الآخر و تطوير خطاب الحل تجاه بعضنا البعض.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق