الشريط الإخباريتقارير

تل تمر تحت الحماية الروسية؟

ولاتي نيوز

شنّ مسلحو الفصائل المرتزقة الموالية لتركيا، فجر اليوم الأحد، هجوما على قريتي ربيعة وتل الورد في ريف تل تمر، بعد أنباء عن اتفاق ينص على تأمين محيط الطريق الدولي M4.

وسبق الهجوم تمهيدٌ بقصف مدفعي، استهدف القريتين ونقاط الجيش السوري دون أن تتسبب بخسائر.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان، قد أكد، السبت، أن اتفاقا جرى التوصل إليه بين قوات سوريا الديمقراطية من جانب وقوات النظام والقوات الروسية من جانب آخر، لتسليم “تل تمر” إلى القوات الروسية لتصبح تحت وصايتها، بحيث تنتشر فيها قوات النظام والقوات الروسية.

ونقل المرصد عن مصادر وصفتها بالموثوقة بإن الاشتباكات شبه متوقفة حاليا في “تل تمر”، مضيفة: “الاتفاق ينص على انسحاب الفصائل الموالية لتركيا من بعض القرى حتى الحد الأخير لرأس العين، وكذلك الانسحاب من الطريق الدولي M4، وانتشار قوات النظام في تلك المناطق.
وسبق الاتفاق وجود وفد من الضباط الروس في منطقة تل تمر، إذ تحدثت مصادر أن روسيا ستقوم بدوريات في المنطقة لمنع حدوث آي توتر.
وبهذا تكون روسيا قد أعادت ربط منطقة قامشلو بكوباني والرقة، حيث شهدت المنطقة خلال المرحلة الماضية حالة شبه انقطاع.

وكان القائد العام لقسد مظلوم قد قال خلال لقاء متلفز قبيل أسبوع بأن خارطة النفوذ العسكري في شرق الفرات ستتوضح خلال اسبوعين، وهو مايبدو بأنها وصلت إلى شكلها النهائي في هذه المرحلة.

وخلال الأيام الماضية كثفت روسيا تحركها وتنفيذها الاتفاقات المبرمة، حيث قامت بنشر وحدات الجيش السوري على طول الحدود وفق اتفاق سوتشي، كما عززت تواجدها في قامشلو وكوباني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى