الشريط الإخباريتقارير

وتيرة متسارعة للعنف في احتجاجات ايران

ولاتي نيوز

تتزايد وتيرة الاحتجاجات يوما عن يوم في المدن الإيرانية لتعم أكثر من مئة مدينة، وتشهد المدن والبلدات في إقليم كردستان إيران أيضا احتجاجات عارمة.

وتتجه ردود فعل السلطات نحو المزيد من العنف، وطالبت صحيفة “كيهان” الموالية، الثلاثاء، بإعدام المتظاهرين.

وكانت وزارة الاستخبارات قد حذرت من أن السلطات ستتعامل بصرامة مع من وصفتهم بالمخلين بالأمن العام ومن يستهدفون أمن البلاد واستقرارها. وقالت الوزارة إن “الأعداء الذين يعولون على هذه الاحتجاجات لن ينالوا إلا اليأس وخيبة الأمل”، معلنة أنه تم التعرف على العناصر المحركة للاحتجاجات وستتخذ الإجراءات اللازمة ضدهم.

بينما، أكد وزير الداخلية عبد الرضا فضلي أن قوات الأمن ستتصدى بحزم لمن وصفهم “مثيري الفوضى والشغب”، وأنها تعمل على ضبط النفس إلى الآن. وقال إن “المتظاهرين في بعض المدن اعتدوا على المستشفيات، وبعض الأماكن العامة، وألحقوا أضراراً بالسيارات، وأغلقوا الطرق، وعرقلوا حركة المرور”.

وأعلنت شبكة حقوق الإنسان في كردستان سقوط 16 قتيلاً في كرمنشاه خلال 4 أيام من الاحتجاجات.

ونقلت فضائية العربية عن مواقع ايرانية ان قوات الأمن الإيرانية أطلقت الرصاص الحي على متظاهرين في منطقة عفيف آباد في شيراز، والتي شهدت أيضاً إحراق مصارف، فيما هدد مدعي عام كرمنشاه المتظاهرين بالإعدام بتهمة “محاربة الله”. يأتي ذلك فيما أفادت مواقع إيرانية بتعطيل الدراسة في طهران الثلاثاء، بسبب الاحتجاجات.

وأضافت المواقع أن الأسواق مغلقة وسط إضراب عام وتشديد الإجراءات الأمنية في مدينة نجف آباد بأصفهان وسط إيران. ونقل الموقع عن بيان للحرس الثوري الإيراني في تعليقه على الاحتجاجات التي تشهدها البلاد بأنه سيتخذ إجراءات حاسمة ضد الإخلال بالأمن، فيما قال محافظ طهران إن الاحتجاجات عمت 22 محافظة من أصل 31.

كما أفادت الأنباء بأن ممثل المرشد الإيراني، علي خامنئي، في مدينة “يزد” طلب تعزيزات بعد مهاجمة مكتبه. واندلعت اشتباكات بين الأمن والمتظاهرين في “إسلام شهر” جنوب طهران، وطلب حاكم المدينة تعزيزات لخطورة الوضع.

وتعتبر إيران من أكثر الدول المتنوعة حيث يوجد فيها أكثر من 110 لغة حية، كما يوجد فيها العديد من الاقليات الدينية مثل المندائين والزردشتيين، والبهائين.. كما يوجد فيها مناطق ذات اغلبية كردية وأخرى عربية و اذرية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى