الشريط الإخباريتقارير

البنتاغون: الهجوم التركي يفتح المجال أمام داعش لتنظيم صفوفه

ولاتي نيوز

قالت وزارة الدفاع الأمريكية، البنتاغون، الثلاثاء، أن تنظيم داعش استغل الانسحاب الأميركي من شمال شرق سوريا والتوغل العسكري التركي الذي تبعه هناك من أجل إعادة رصّ صفوفه، مرجحا أنه بات بإمكانه الإعداد لهجمات جديدة ضد الغرب.
فيما قال المرصد السوري لحقوق الإنسان بأنه وثّق العشرات ممّن كانوا مقاتلين في صفوف تنظيم داعش، منضوون حاليا ضمن صفوف الفصائل الموالية لتركيا من بينهم قياديين سابقين في تنظيم داعش.

ورغم الهزيمة العسكرية لتنظيم داعش، إلا إنه لا يزال ينشط فكريا في شمال وشرق سوريا، كما إنه يحرص على الحفاظ على خلاياه من خلال توظيفهم في مهمات جهادية أو دعوية من حين لاخر.
ويعتبر تنظيم داعش من أخطر التنظيمات الارهابية، لجهة قدرته على ابتكار طرق للتواصل مع عناصره، كما ويعتبر وجود قياديي داعش ضمن صفوف الفصائل الموالية لتركيا مؤشرا لامكانية تحول الخلايا النائمة إلى فصائل مسلحة.

وقال مكتب المفتش العام في وزارة الدفاع الأميركية، وهو جهاز مستقل للاستقصاءات، في تقريره الذي أصدره أن “تنظيم الدولة الإسلامية استغل التوغل التركي والخفض اللاحق للقوات الأميركية لإعادة بناء قدراته وموارده داخل سوريا وتعزيز قدرته على التخطيط لهجمات في الخارج”.

وأضاف التقرير أنه “من المرجح” أن يكون لدى تنظيم الدولة الاسلامية “الوقت والحيّز لاستهداف الغرب وتقديم الدعم لفروعه وشبكاته العالمية الـ19″، مستندا الى معلومات وفّرتها وكالة استخبارات الدفاع الأميركية.

وأضاف المفتش العام أن التنظيم على المدى البعيد “سيسعى ربما إلى استعادة السيطرة على بعض المراكز السكانية السورية وتوسيع وجوده العالمي”.

ونقل التقرير عن وكالة استخبارات الدفاع قولها أن مقتل زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي خلال غارة أميركية في سوريا في 26 أكتوبر “من المرجح أن يكون له تأثير ضئيل على قدرة تنظيم الدولة الاسلامية على إعادة تكوين نفسه”.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق