الشريط الإخباريتقارير

كوباني: ندوة حوارية نسائية.. الحرب وأزماتها من منظور المرأة

ولاتي نيوز- شيرين تمو

أقامت منظمة برجاف للتنمية الديمقراطية والإعلام، السبت، ندوة حوارية نسائية، بحضور العشرات من الناشطات المدنيّات، لمعرفة احتياجات الناس في ظروف الحرب والحصار من منظور المرأة.

تطرقت الندوة في جلستها إلى الحديث عن أوضاع النازحين والحالة النفسية والمعنوية للأطفال والنساء في ظروف الحرب واحتياجات المعاقين وظاهرة عمالة الأطفال، وتخللتها مداخلة من المدير التنفيذي للمنظمة فاروق حجي مصطفى لتوجيه بطاقة الثناء لكافة النسوة اللواتي يصنعن الحياة من بيوتهن.

وصرّحت شيرين حسين المشاركة في الندوة لولاتي نيوز: “جميع المشاكل المتجذرة في المجتمع والتي تطفح على السطح في ظروف الحرب تتطلب معالجتها بالتوعية، حيث تعتبر العائلة الحلقة الأهم المستهدفة لنشر التوعية “.

وأكدت هدلة حسن المشاركة في الندوة: “نفسية النساء تتأثر بالحروب أكثر من الرجال، وما يقلقهنّ هو العنف الجنسي والضغط النفسي والتعذيب الجسدي وما حصل مع السياسية الكردية هفرين خلف مثال قريب”.

ونوهت حسن أنه بحكم عملها في هيئة الصحة قد سجلت الكثير من حالات الإجهاض والولادة المبكرة مع التهديدات التي تعرضت لها مدينة كوباني والهجمة التركية على الشمال السوري.

وتشكل هذه المبادرات كنوع من إشراك المرأة في قضايا الشأن العام وملامسة المرأة وتقييمها للوضع في ظروف الحرب، حيث صرحت جيهان أحمد المسؤولة عن قسم تمكين المرأة في المنظمة أن الهدف من النشاط هو معرفة التحديات والمخاطر من وجهة نظر المرأة في كل ما يجري في مناطقنا، وتقيمهنّ للمشهد الإنساني ومدى الاستجابة الإنسانية لحالات النزوح التي حدثت في المنطقة.

وخرجت الجلسة بمجموعة من التوصيات التي تشاركها المنظمة “عادة” مع الأصدقاء والمنظمات الدولية، وأهمها:
١- التواصل مع المنظمات الإنسانية لمساعدة الناس وخاصة المتضررين بشكل مباشر من الحرب.
٢- تقديم المساعدات للنازحين وإيجاد أنسب الحلول لتسليمهم تلك المساعدات ومحاولة تأمينهم صحيا.
٣- معالجة الحالة النفسية والمعنوية للناس عن طريق تشكيل فريق توعية
٤- إقامة مراكز إرشاد النفسي في المدارس بالتنسيق مع هيئة التربية
٥- ضرورة افتتاح مراكز لذوي احتياجات الخاصة ” الإعاقة الذهنية ”
٦- عودة الطلاب إلى المدارس بالتنسيق مع مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل وهيئة التربية للقضاء على ظاهرة عمالة الأطفال .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى