الشريط الإخباريتقارير

الحسكة: عائلات نازحة تفتقر للتدفئة والخصوصية الأسرية

ولاتي نيوز- عدلة إسماعيل
يعاني النازحون الهاربون من سري كانيه وتل أبيض في مدينة الحسكة من أوضاع إنسانية صعبة، وبشكل خاص الذين لا يزالون يقيمون في المدارس.
ونتيجة العدوان التركي على منطقتي سري كانيه وتل أبيض في التاسع من أكتوبر الماضي، نزح أكثر من ربع مليون شخص عن مناطقهم، واستقر الآلاف منهم في مدارس مدينة الحسكة.

وكانت الإدارة الذاتية قد قررت في وقت سابق إنشاء مخيم واشوكاني للنازحين في قرية تويمين جنوبي الحسكة، إلا أن المخيم لم يتم تجهيزه بعد.
ورغم مرور عدة أشهر على بدء العام الدراسي، إلا أن عددا من مدارس الحسكة لا تزال مكتظة بنازحين يعيشون فيا ظروفا إنسانية صعبة.

عبطة سلمو، وهي نازحة من ريف سري كانية تعيش مع عائلتها في أحد مدارس الحسكة، تقول لولاتي نيوز: “لا أشعر بالأمان في المدارس بسبب عدم وجود الخصوصيه بسبب الحمامات المشتركه و الغرف المشتركه و الطعام المشترك.

وتزداد معاناة هؤلاء النازحين مع الانخفاض المستمر لدرجات الحرارة في مثل هذه الأوقات من السنة، تؤكد زركا احمو لولاتي نيوز بأنها تشعر بالخوف على أطفالها وتقول: “نحن في فصل الشتاء ولفصل الشتاء أمراض معديه
وامراض بسبب البرد ولا أستطيع حماية أطفالي”، بينما عبّرت نازحة أخرى عن عدم راحتها بسبب افتقادهم حالة الاحتشام معبّرة عن خوفها على بناتها اللواتي يجدن صعوبة في الذهاب إلى بيت الأدب والاستحمام.

هؤلاء النازحين غالبا ما يتم اغاثتهم من قبل المنظمات المحلية، ولكن هذه المنظمات باتت لديها عمل إضافي، وهو التدخل في نمط الحياة اليومية للنازحين، حيث تؤكد موظفة في إحدى المنظمات لولاتي نيوز بأنهم “يحاولون السيطرة على الوضع، من خلال فرز العائلات بشكل يمنع من حدوث مشاكل بينهم”.
العدوان العسكري التركي على شمال سوريا، بداعي تأسيس منطقة آمنة أفقد الآلاف من المدنيين الأمان حتى في دخول الحمامات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى