الشريط الإخباريتقارير

عقوبات أمريكية مرتقبة على أنقرة بعد تشغليها S400

ولاتي نيوز

قالت وكالة بلومبيرغ الأميركية أن القرار التركي بالتمسك بصفقة الصواريخ الروسية S400 وتشغيله، أثار حاجة ملحة جديدة في مجلس الشيوخ الأميركي لمعاقبة تركيا حليف الناتو.

وكانت تركيا قد أبرمت صفقة لشراء نظام الدفاع الجوي الروسي S400، رغم تحذيرات عدة من واشنطن بفرض عقوبات عليها جراء ذلك.

وترتب على تمسك أنقرة بصفقة الصواريخ الروسية، استبعاد أنقرة من برنامج تصنيع طائرات F35، وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قبل يومين، بأن بلاده ليست بحاجة إلى F35، وأنها ستتمكن من تصنيعها خلال ست سنوات.
وتستند العقوبات الامريكية على خرق تركيا لأنظمة وقوانين حلف الناتو، حيث ان شراء تركيا للصواريخ الروسية يعتبر تعاونا عسكريا مع أهم أعداء حلف الناتو.
وتحدثت تقارير عن محاولة البيت الأبيض مساعدة أنقرة لتجنب العقوبات، من خلال عدم تشغيل نظام الصواريخ الروسية، وشراء نظام باتريوت الأمريكي في وقت لاحق، إلا إن أنقرة تبدو متمسكة بصفقاتها.

وستزيد اختبارات النظام الصاروخي المضاد للطائرات S-400 في أنقرة هذا الأسبوع من الضغوط على وزارة الخزانة الأميركية لفرض عقوبات بموجب القانون الحالي.

وستوفر هذه الخطوة أيضاً حافزاً أكبر لمجلس الشيوخ للمضي قدماً في فرض عقوبات إضافية تمت صياغتها الشهر الماضي رداً على غزو تركيا لشمال وشرق سوريا، كما حذر أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين رجب طيب أردوغان خلال زيارته للبيت الأبيض من مغبة تشغيل أنظمة الدفاع الروسية.

وكان الكونغرس قد أقر مشروع قانون العقوبات الخاص به بأغلبية 403 أصوات مقابل 16 صوتا الشهر الماضي، إضافة إلى اقتراحين في مجلس الشيوخ لفرض عقوبات مماثلة.

وتتضمن مقترحات العقوبات الثلاثة وفقا لتطبيق قانون مواجهة خصوم أميركا عبر العقوبات والذي أقر في عام 2017، حيث يمكن أن يتم تجميد الأصول التركية، ويقيد التأشيرات ويحد من الحصول على القروض الدولية والوصول إلى الأنظمة المالية كعقوبة على شراء الأسلحة الروسية الصنع.

وحذر السيناتور الجمهوري غراهام الأسبوع الماضي أردوغان في خطاب له من أن شراء نظام S-400 وتفعيله سيؤدي إلى إقرار مجلس الشيوخ لمشروع قانون العقوبات، “وستكون هذه بداية نهاية العلاقة بيننا وبين تركيا أردوغان”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى