الشريط الإخباريتقارير

مجلس المرأة السورية يطالب المجتمع الدولي بملاحقة ومحاسبة جميع مرتكبي الانتهاكات في شمال وشرق سوريا

ولاتي نيوز _ قامشلو

طالب مجلس المرأة السورية خلال مؤتمر صحفي عقد في قامشلو، المنظمات الحقوقية والأطراف المعنية الإقليمية والدولية والمجتمع الدولي بالخروج عن الصمت والتحرك لوقف الانتهاكات ومحاسبة مرتكبيها
وجاء في نص البيان ” نطالب بالعمل الجدي والسريع للتوصل لحل سياسي سلمي للأزمة السورية وإيقاف نزيف الدم والتدمير”
كما طالب المجلس “بمحاسبة رجب طيب أردوغان عن جرائمه وانتهاكاته للعهود والاتفاقيات الدولية وتقديمه للمحكمة بصفته مجرم حرب، ومحاسبة الدول المتواطئة معه في عدوانه على الأراضي السورية بإعطائه الضوء الاخضر للقيام بعدوانه”
وأشار البيان على ضرورة “فضح مخاطر الاحتلال التركي لمناطق من شمال وشرق سوريا وما نجم عن العمليات العسكرية التركية من انتهاكات في حق المدنيين السوريين وتعريضهم لعمليات نزوح واسعة ومخاطر إنسانية جسيمة”
ودعا المجلس خلال بيانه المنظمات الحقوقية والمدنية السورية “للتعاون من أجل تدقيق وتوثيق مختلف الجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبتها القوات المحتلة التركية، من أجل بناء الملف القانوني الذي يسمح بمتابعة وملاحقة جميع مرتكبي الانتهاكات، سواء أكانوا أتراك أم سوريين متعاونين معهم، كون بعض هذه الانتهاكات ترقى لمستوى الجرائم ضد الإنسانية، وتستدعي إحالة ملف المرتكبين للمحاكم الجنائية الدولية، ومحاكم العدل الدولية”
وطالب مجلس المرأة السورية بـ “عودة المدنيين النازحين إلى مناطقهم وقراهم، وإزالة كافة العراقيل أمام عودتهم وضرورة تأمين تلك الطرق، وضمان عدم الاعتداء عليهم وعلى أملاكهم، وبتلبية الاحتياجات الحياتية والاقتصادية والإنسانية لأهالي رأس العين وتل أبيض المُهجّرين قسرياً، وإغاثتهم بكافة المستلزمات الضرورية”
وفي ختام البيان دعا المجلس إلى “العمل الشعبي والحقوقي من كافة المكوّنات الأصيلة من أهالي شمال وشرق سوريا من أجل مواجهة وإيقاف المخاطر المتزايدة جراء ممارسات قوات الاحتلال العنصرية التي اعتمدت التهجير القسري والعنيف والتطهير العرقي”
مشيراً إلى ضرورة “الوقوف بشكل حازم في وجه جميع الممارسات التي تعتمد على تغيير البنى الديمغرافية تحقيقا لأهداف ومصالح عرقية وعنصرية تضرب كل أسس السلم الأهلي والتعايش المشترك”

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق