الشريط الإخباريتقارير

ديرك: الأهالي يشكون من ازدياد ساعات تقنين الكهرباء


ولاتي نيوز _ ديرك
يشكو أهالي مدينة ديرك من تدني خدمة الكهرباء، بعد ازدياد ساعات التقنين في وقت يزداد فيه الطلب على الكهرباء سيما مع تدني درجات الحرارة في مثل هذا الوقت من السنة.

معاناة الأهالي بدأت منذ نحو أسبوعين، مع انقلاب ساعات التقنين من ساعة عن كل أربع ساعات إلى ثلاث ساعات عن كل أربع ساعات.

ما ضاعف من حجم المشكلة هو أن المولدات باتت تعمل هي أيضا لساعات محددة بعد اتفاق أصحاب المولدات مع الإدارة الذاتية بالعمل لأربع ساعات فقط في اليوم الواحد، دون تنسيق بين مؤسسة الكهرباء وأصحاب المولدات ما يعني بأن ساعات عمل المولدة قد تكون خلال ساعات توفر الكهرباء “النظامية”، وبالتالي تهرب أصحاب المولدات من تقديم الخدمة.

المولدات كانت تبدأ العمل من الساعة الثامنة صباحا في مركز السوق حسب ساعات التقنين الى الثامنة مساءً. وفي أحياء المدينة كانت تبدأ من الثانية عشرة ظهرا الى منتصف الليل حسب ساعات التقنين إلا أن المولدات اصبحت تبدأ العمل في أحياء المدينة من الرابعة عصرا وبذلك فأن احياء المدينة تعاني من عدم توفر الكهرباء في فترات النهار بحسب ساعات التقنين المكثفة حيث كل ثلاثة ساعات تقنين يقابلها ساعة واحدة تتوفر فيها الكهرباء.

وقال محمد خليل لولاتي نيوز وهو أحد سكان مدينة ديرك أن أزمة الكهرباء التي تشهدها احياء ديرك في هذه الفترة تؤثر على حياتهم اليومية حيث أن انقطاع الكهرباء لساعات طويلة وخاصة فترة الصباج تعطل أمور حياتية كثيرة لأن الأهالي اعتادوا على نمط جيد من توفر خدمة الكهرباء فغالبية الناس استغنوا عن بطاريات الشحن والمولدات الخاصة موضحا انهم مجبرون لاعادة ذلك النمط وجلب بطاريات للإضاء وشحن الموبايلات.

من جهتها اكدت خديجة لولاتي نيوز “وهي ربة منزل” أنها تنتظر يومين لتكمل غسيل الملابس حيث أن الساعة التي تتوفر فيها الكهرباء لا تكفي لتعمل الغسالة على تسخين الماء مشيرة أنها مجبرة للاستعانة بالغسالة العادية.

الإدارة الذاتية، من جهتها كانت قد قامت بخطوات عدة في توفير الكهرباء، مثل أعمال الصيانة التي قامت بها خلال أغسطس على محطة السويدية وعنفات الكهرباء.

ولم تصدر هيئة الطاقة في الإدارة الذاتية أي توضيح لغاية الآن حول عمليات تقنين جديدة خلال الشتاء، في الوقت الذي تعرضت فيه محطة مبروكة لعمليات سلب ونهب بعد دخول الفصائل الأرهابية المسلحة اليها.

وكان مهندسو “شركة كهرباء الحسكة” الحكومية دخلوا برفقة الشرطة العسكرية الروسية وقاموا بإصلاح الأعطال في محطة تحويل كهرباء مبروكة بعد تمكن الورش الفنية من إصلاح أعطال خط (230 ك.ف.أ) على مسافة 5 كم، وذلك بعد خروجه من الخدمة إثر تعرضه للقصف من قبل الجيش التركي والعصابات الموالية له.

ويعد خط (230 ك.ف.أ) أحد أهم خطوط التغذية الكهربائية التي تزود مختلف مناطق محافظة الحسكة بالتيار الكهربائي، وهو يربط المحافظة بمجموعات التوليد في سد تشرين على نهر الفرات بريف حلب، مرورا بمحطة تحويل المبروكة.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق