أخبارالشريط الإخباري

سري كانيه: الفصائل المجنّدة تركيا تُجبر الأهالي على التنازل عن بيوتهم

ولاتي نيوز

تقوم الفصائل المسلحة التابعة للائتلاف السوري والمجنّدة لخدمة الأهداف التركية بممارسة مختلف أنواع الانتهاكات بحق أهالي سري كانيه بهدف إنهاء أي أثر للوجود الكردي فيها.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم الثلاثاء، إنه حصل على على صور ضوئية لعدة مستندات تثبت الانتهاكات التي يتعرض لها المدنيون في مدينة سري كانيه.

وتتضمن الوثائق أسماء شخصين ينحدران من سري كانيه توجها إلى منزليهما، إلا أنهما فوجئا بالفصائل الموالية لتركيا تعتقلهما وتنقلهما إلى ما يسمى بـ”مركز الشرطة”.

ووفقا لما حصل عليه “المرصد السوري” من معلومات، فإن “الفصائل الموالية لتركيا طالبتهم بإثبات ملكية المنزلين عن طريق شهود أو وثائق، وبعد أن أثبت هذان الشخصان ملكية المنازل، أجبرتهما الفصائل الموالية لتركيا على توقيع وثائق من أجل إخلاء أغراضهم من المنزلين والخروج من مدينة رأس العين تماما”.

ونقل المصدر الحقوقي عن مصادر وصفها بالموثوقة، إن “جميع المدنيين الذين يدخلون إلى المدينة يتم التعامل معهم بهذه الطريقة، والهدف هو إفراغها بشكل كامل من سكانها الأصليين من خلال الوثائق التي يتم إرغام المدنيين على القبول بها، من أجل ادعاء وجود أسانيد قانونية لمحاولات إنشاء المنطقة الآمنة التركية عن طريق التهديد بقوة السلاح، حيث تتضمن تلك الوثائق تفويضا بالتصرف في بيوت السكان الأصليين، وتكون موقعة بأسماء أصحابها الأصليين”.

إلى ذلك، أكدت مصادر عدة مقتل أنور أبو نواف الموالي ،القيادي في فرقة الحمزة( الحمزات) بعد إصابته جراء اشتباكات مع الفرقة “20” في مدينة سري كانيه.

ويرجح أن سبب الاشتباكات بين العصابتين” الوطنيتين” كان الخلاف على أحقية الاستيلاء على منازل السكان المهجرين.

وتعمل تركيا والفصائل المسلحة التابعة لها على تغيير الشكل الديمغرافي لشمال سوريا ومحو الوجود الكردي في المنطقة في إطار أهداف احتلالية تسعى إليها أنقرة لتحويل شمال سوريا إلى إقليم تركماني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى