الشريط الإخباريتقارير

كوباني: منتدى سياسي يطالب الأطراف السياسية بتحمل مسؤولياتها تجاه الشعب

ولاتي نيوز- شيرين تمو

اختُتم الخميس فعاليات المنتدى السياسي الذي تم بمبادرة من اتحاد مثقفي مقاطعة كوباني لدعوة كافة الأحزاب السياسية والشخصيات المثقفة المستقلة، تلبية لنداء القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية بضرورة توحيد الصف الكردي تحت شعار “بوحدتنا نحقق الحرية وتقرير المصير”.

وحضر المنتدى الذي استمر ليومين متتاليين في حديقة روني وار حوالي ثلاثين شخصية من ممثلي الأحزاب السياسية وشخصيات اجتماعية وحقوقية لمناقشة أهم المحاور الاجتماعية والثقافية والتعليمية والقانونية.

وتركّز المنتدى على المحور السياسي والوقوف بشفافية على حالة تباين المواقف بين الأطراف الكردية وضرورة إيجاد آليات لتقارب وجهات النظر بهدف توحيد الموقف الكردي في هذه المرحلة التاريخية.

ودعا المنتدى إلى ضرورة توحيد الصف الكردي، وتغّيب عنه المجلس الوطني الكردي “أحد الأطراف المدعوة إلى الحوار” حيث صرحت ليلى عبدو الرئاسة المشتركة لاتحاد مثقفي مقاطعة كوباني لولاتي نيوز: “هدف المنتدى هو تقارب وجهات النظر بين الأطراف الحزبية بحضور شخصيات مستقلة من كوباني والعمل على تشكيل لجنة لمتابعة مخرجات المنتدى إلا أن المجلس الوطني الكردي تحفّظ على المشاركة”.

كما تمّ مناقشة الحراك السياسي السوري في المحافل الدولية وصياغة الدستور، وتطرّق المنتدى إلى تهميش مكونات شمال شرق سوريا من هذه اللجنة الدستورية، حيث أكدت فوزة عبدي من مجلس سوريا المستقبل لولاتي نيوز: “نحن في مرحلة صياغة الدستور، وعلينا أن نتكاتف من أجل تمثيل الكرد في سوريا المستقبل، وتلافي الأخطاء التي ستحاسبنا عليها الأجيال القادمة، وإمكانية تجنيب مناطقنا ويلات الحرب من عدو يستهدف الكرد على الهوية”.

وتم الوقوف مطوّلا على ممارسات الاحتلال التركي والفصائل السورية التابعة لها في سعيهم إلى تهجير سكان مناطق شمال شرق سوريا وتغيير ديموغرافية المنطقة، وتوثيق الانتهاكات وتقديمها إلى المحافل الدولية، حيث أوضح كيلو عيسى عضو اللجنة المركزية لحزب الديمقراطي الكردي في سوريا لولاتي نيوز: “أن دعوة الأطراف السياسية إلى طاولة الحوار والتصرف بحكمة في هذه المرحلة الحساسة وإمكانية الحفاظ على مكتسبات مكونات شمال شرق سوريا واستنكار الإرهاب، كل هذه الأمور هي من ستحدد مستقبل هذه المكونات في خارطة سوريا الجديدة”.

وعن دور مؤسسات المجتمع المدني والمثقفين وتضافر جهودهم في توحيد الصف الكردي، أكدّ عيسى أن المجتمع المدني حين يكون على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقه وممارسة دوره الفعال، يمكنه الضغط على الأطراف السياسية ومساندتهم وتوجيههم وتصويب أخطائهم وتقارب وجهات نظرهم.

وفي ختام المنتدى طالب المجتمعون الأطراف السياسية كافة بتحمل مسؤوليتها، والعمل بجدية لتوحيد الخطاب الكردي في مرحلة تكثر فيها التصريحات الشوفينية بإنكار الوجود الكردي واستهداف وجودهم من قبل الدولة التركية العدو التاريخي للكرد.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق