الشريط الإخباريتقارير

كوباني: مُسن عفريني.. يشكو العوز والحاجة

ولاتي نيوز _ شيرين تمو

اشتكى الرجل الثمانيين عبد الرحمن خليل وهو نازح من عفرين ومقيم في كوباني من تفاقم معاناتهم في ظروف الحرب واستقصائهم من المساعدات الإنسانية.

ينحدر خليل من ناحية راجو من منطقة عفرين، حيث نزح مع الآلاف من أهالي عفرين أثناء الغزو التركي والفصائل السورية المسلحة التابعة لها على مدينتهم آذار ٢٠١٨، وتوجه إلى مدينة كوباني.

يعيش خليل مع ابنه وزوجة ابنه في بيت مؤلف من غرفتين تطوفه الفيضانات في الأيام الماطرة، حيث لا تسمح امكانياته المادية باستئجار بيت تُقدر أجرته الشهرية خمسون ألف.

بعد الغزو التركي لمناطق شمال شرق سوريا خُصصت معظم المساعدات لنازحي مدينتي تل أبيض وسري كانيه، وحُرِم نازحو عفرين من بعض المساعدات التي كانوا يحصلون عليها من المنظمات الدولية والمحلية، فعائلة خليل كمئات العائلات النازحة إلى كوباني تحتاج المساعدات الضرورية، يؤكد خليل لولاتي نيوز: “منذ نزوحنا إلى كوباني قبل عام ونصف من الآن، لم نتلق المساعدات سوى مرة واحدة “.

يتوجه خليل صباح كل يوم إلى شارع “التلل” في المدينة، حيث يستعين بسيارات المدنيين في تنقلاته ليستنجد بالناس لمساعدته بمبالغ نقدية لإعالة نفسه وابنه العاطل عن العمل بسبب مرضه “رومانتيزيوم” وزوجة ابنه “الحامل” ومع اقتراب ولادتها يحتار خليل في تأمين أجرة العملية القيصرية التي تكلف مئتان وخمسون ألف على حد قوله.

تظهر علامات الشيخوخة على وجهه المتعب، وقد أتعبته ظروف الحياة أكثر من الشيخوخة، يستند على عكازتيه، ويقول: “تركنا خلفنا أشجار الزيتون وبيوتنا المليئة بالحنان، انقطعت أخبار أرزاقنا مُذ إن غادرنا بيوتنا في القرية”.

يناشد خليل المنظمات الإنسانية والأهالي الخيرين لمساعدته، فهو يحتاج إلى عربة مشي تساعده في الحركة، حيث يستند إلى عكازتين قدمها له أحد المتبرعين، وربما تُخفف عنه بعض المساعدات عبء التسول، حيث يحصل منها على لقمة عيشه اليومية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى