الشريط الإخباريتقارير

أطفال كوباني يتمنّون الأمان والسلام في العام الجديد

ولاتي نيوز- شيرين تمو

حرّم الغزو التركي على شمال سوريا الاف الأطفال من الأمن والسلام، وأبعدهم عن مقاعدهم الدراسية، حيث أغلقت المدارس لأكثر من شهر، فيما تحولت بعضها الى مراكز لإيواء اللاجئين.
أطفال كوباني الذين سمعوا عن أهاليهم قصصا عن أزمات مماثلة حصلت معهم أثناء غزو داعش لمناطقهم قبيل أعوام، يتمنون للأطفال النازحين من سري كانيه وتل ابيص العودة الى بيوتهم التي احتّلت من قبل عصابات القتل والاجرام.

وكشفت روهين بدرخان طالبة الحادي عشر من مدرسة الشهيد هوكر عن أمنياتها في العام الجديد لولاتي نيوز :” لم تعد هناك أمنيات شخصية منذ أعوام، كل ما نتمناه في بداية العام الجديد هو إيقاف الحرب وإرساء السلام في عموم سوريا، وعودة الطلاب إلى مقاعد الدراسة”.

أطفال الأزمات يكبرون قبل أوانهم، إذ لم تعد جلب دُمية أو قالب كاتو يسعدهم في ليلة رأس السنة، فيقترحون على بعضهم نشاطات تحدُ من ألم من شردهم العدوان التركي، وتُدخل البهجة إلى قلوب النازحين.

سيران أحمد طالبة الصف الثامن من مدرسة الشهيدة بيريتان تقترح على زملائها في المدرسة القيام بنشاط يُسعد الأطفال النازحين من مناطق الاحتلال التركي وتُدخل الفرحة إلى قلوبهم، تقول لولاتي نيوز: “أولى أمنياتي أن تتوقف هذه الحرب، فقد أتعبتنا الحروب، فما إن نشعر بالأمن والاستقرار في مناطقنا حتى يهاجمنا عدو نغفل عنه، ألاّ يحق لأطفال الكرد أن يعيشوا كباقي الأطفال ؟؟!!!! “.

في حين، يتمنى علي ابراهيم ذو السبعة أعوام، أن يصبح طياراً ليحارب أعداء الكرد ويدافع عن أهله ووطنه: “حين أصبح كبيراً، سأشتري طيارة لأدافع عن أهلي ومدينتي”.

ثماني سنوات مرّت من عمر الأزمة السورية، وكوباني وأطفالهم لا يكدون ينتهون من حرب حتّى يفاجئوا بعدو أشد إجراماً، والأمنية ذاتها على مداى الأعوام الثمانية وهي الأمان والسلام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى