الشريط الإخباريتقارير

رميلان: ملتقى يناقش جرائم العصابات المسلحة ويرفع توصياته ومقترحاته للرأي العام العالمي

ولاتي نيوز
أُقيم بمدينة رميلان، اليوم الأربعاء، ملتقى “الإبادة العرقية والتغيير الديمغرافي: الأجندات، التداعيات، واستراتيجيات المواجهة” بمشاركة ما يقارب مئة من أكاديمي وسياسي وحقوقي ومفكر ومثقف

الملتقى نظمه مركز روجآفا للدراسات، وألقيت فيه عدد من المحاضرات، وخلص الى سلسلة من المقترحات، بعد مناقشة عدد من الأفكار والتقارير حول مجمل ما تعرضت له المنطقة بعد الاحتلال التركي.

واكد المجتمعون على أن هذه المقترحات والتوصيات تهدف إلى وقف الإبادة العرقية وانهاء عمليات التغيير الديمغرافي وتحرير الأراضي المحتلة وعودة المهجرين قسرا إلى ديارهم ومحاسبة الجناة وتقديمهم للعدالة وتعويض المتضررين جراء تلك الممارسات وكل ذلك في إطار القانون الإنساني ومواثيق الأمم المتحدة ذات الصلة.

وأكد البيان الختامي على ضرورة أن تقوم الهيئات القضائية الدولية والمنظمات المدافعة عن حقوق الانسان بمسؤلياتها والتزاماته لإنصاف الضحايا ومحاسبة الجناة جراء ما تعرضت له المنطقة وسكانها من انتهاكات بعد الاحتلال التركي الذي ارتكب انتهاكات جسيمة لحقوق الانسان في المنطقة، وضرورة ايقاف هذا العدوان التركي عبر الضغط الدولي وخاصة من قبل الدول الراعية لاتفاقيات وقف اطلاق النار كأمريكا وروسيا.

وأوضح البيان أن على المجتمع الدولي دعم الإدارة الذاتية التي استطاعت محاربة الإرهاب والقضاء عليه وكانت الضمانة للانتصار عليه وأن العدوان التركي كان سببا في عودة الإرهاب، وضرورة إدراج ما يسمى “بالجيش الوطني” الذي ارتكب جرائم وانتهاكات لا حصر لها بحق سكان المنطقة ضمن لائحة المنظمات الإرهابية.
ودعا البيان من المؤسسات المعنية بالمفاوضات السورية السورية إلى ضرورة اشراك الإدارة الذاتية التي تعتبر الممثل الشرعي لمكونات شمال وشرق سوريا في لجنة صياغة الدستور وخاصة أن قوات سوريا الديمقراطية كقوة شرعية وحيدة في شمال وشرق سوريا قد قدمت آلاف الشهداء لدعم الأمن والسلم الدوليين.

وطالب البيان بتشكيل محكمة جنائية دولية مختصة بالنظر في الانتهاكات والجرائم المرتكبة في سوريا عامة وشمال وشرق سوريا خاصة لمقاضاة الدولية التركية والميليشيات الموالية لها كداعش والنصرة وفصائل ما يسمى بالجيش الوطني على ما ارتكبوه من جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وخاصة جريمة التطهير العرقي والتغيير الديمغرافي وتغذية التطرف وثقافة الكراهية في المنطقة.

ودعا المشاركون في ختام بيانهم كافة مكونات شمال وشرق سوريا إلى رص الصفوف والتوحد والتشبث بتراب الوطن ودعم افدارة الذاتية وقوات سوريا الديمقراطية للحفاظ على السلام والهوية الوطنية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى