الشريط الإخباريتقارير

اتفاق روسي- أمريكي على ضمان الحقوق الكردية بشرط توحيد الموقف الكردي

ولاتي نيوز

كشف عبد الكريم محمد القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني- سوريا، أن لقاءً حدث بين الهيئة الرئاسية للمجلس الوطني الكردي وقيادة التحالف الدولي لمحاربة الإرهاب الاثنين الماضي.
وأضاف محمد، في لقاء متلفز، الأربعاء، بأن الهدف من اللقاء كان حث المجلس الوطني الكردي على العمل على إزالة الخلافات بين الأطراف الكردية المختلفة وتوحيد الموقف الكردي.
محمد تحدث أيضا عن خطوات بناء الثقة، وثَمّن على ايجابيتها، ولكنه ربط صدور موقف من المجلس بنتائج لجنة الكشف عن معتقلي المجلس الوطني الكردي لدى هيئة الداخلية في الإدارة الذاتية.
وتنفيذا للمبادرة التي أطلقها القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي بتوحيد الموقف الكردي كانت قد قامت هيئة الداخلية في الإدارة الذاتية بإسقاط جميع الدعاوى القانونية ضد مسؤولي المجلس الوطني الكردي، وإزالة جميع العوائق لفتح مكاتبه وممارسة نشاطه السياسي، كما أكدت هيئة الداخلية على تشكيل لجنة للكشف عن مصير المعتقلين.

ويعتبر هذا الإجراء أحد خطوات بناء الثقة التي قال القائد العام لقسد بأنه سيقوم بها، حيث سبق وأن كان قد شكل لجنة للتواصل مع جميع الأحزاب الكردية لهدف الوصول إلى موقف سياسي كردي موحد.
ويتهم المجلس الوطني الكردي الاتحاد الديمقراطية بتنفيذ سياسات قمعية وتأسيس إدارة من طرف واحد واعتقال نشطاء من المجلس حيث يطالب بالكشف عن مصير عشرة نشطاء سياسيين، فيما يُتّهم المجلس الوطني الكردي بالتحالف مع العصابات المسلحة وخدمة الأجندات التركية.

جوهر الخلاف بين المجلس الوطني الكردي وحركة المجتمع الديمقراطي يتمحور حول موضوع الشراكة حيث يطالب مسؤلو المجلس الوطني الكردي ألا تقتصر المفاوضات على الجانب السياسي وتشمل الجوانب الإدارية والعسكري، وهو ما أشار اليه محمد حيث قال بأن المؤسسات الإدارية التي تدير المناطق الكردية حاليا شكلت دون علمهم كما إنه شدد على المشاركة الكاملة في اتخاذ القرارات المصيرية في حالات الحرب والسلم.

وبالتزامن مع مساعي التحالف الدولي لتوحيد الصف الكردي، أثير قبل أيام جدل حول إمكانية حوار بين المجلس الوطني الكردي والنظام السوري بضمانة روسية، عقب زيارة قام بها وفد من المجلس الوطني الكردي للعاصمة الروسية موسكو حيث سُرّب عن إجتماع المجلس مع الخارجية الروسية أن الأخيرة طلبت منهم توحيد الموقف الكردي كشرط لضمان الحقوق الكردية.
في الوقت الذي يبدو فيه العامل الدولي مساعدا لضمان الحقوق الكردية في سوريا، تبدو الأحزاب الكردية غير جاهزة لحد الان لتوحيد موقفها السياسي، وربما تشهد ولادة الاتفاق مخاضات عديدة، إذ إن الطفيليين من كلا الطرفين من المستفيدين من حالة الخلاف سيعملون لعرقلة تحقيق اي اتفاق.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق