أخبارالشريط الإخباري

استمرار التوتر في محيط M4.. تركيا تريد فصل “سري كانيه وتل أبيض” عن العمق السوري

ولاتي نيوز
يستمر التوتر في نقاط عدة من محيط الطريق الدوليM4، مع استمرار الفصائل المجنّدة لصالح تركيا بشن الهجمات.
وأكد مصدر ميداني بأن الفصائل المسلحة شنّت، مساء الخميس، هجمات انطلاقاً من قرية القنطري بريف بلدة سلوك الّتي تبعد 15 كيلو متر جنوبي سلوك، و40 كيلو متر شمال عين عيسى، على المناطق الواقعة جنوبي طريق M4 الدّولي، في محاولة لتوسيع احتلالها.

من جهتها، أصدرت قسد حصيلة العمليات القتالية خلال يومي الثلاثاء والأربعاء الماضيين، وأشارت إلى استمرار الفصائل المسلحة بالهجمات لهدف الاعتداء على ممتلكات الأهالي في القرى الواقعة جنوبي تل أبيض.

ففي محور عين عيسى أشار البيان إلى استمرار
الجيش التركي ومرتزقته في هجماتهم على ناحية عين عيسى وريفها وكذلك على الطريق الدولي M4، مضيفا أن المرتزقة شنوا هجمات بالأسلحة الثقيلة على قرى بير كينو، كنطري، كفيفا، وتروازية، بالإضافة إلى محيط الطريق الدولي M4.

كما كشف البيان ان الفصائل مدعومة بالجيش التركي شنت أكثر من 30 هجمة بالأسلحة الثقيلة على قرى خربة باقر، مت مشريج، وخافيا، وأسفرت الهجمات عن إلحاق أضرارٍ مادية بممتلكات الأهالي والأراضي الزراعية.

وتشير المعطيات الميدانية إلى محاولات حثيثة من قبل الأتراك لاحتلال الطريق الدوليM4، في ظل الصمت الروسي غير المبرر، حيث كانت روسيا قد فرضت على تركيا في وقت سابق إبعاد الفصائل المسلحة عن محيط الطريق الدولي، قبل أن تعود مؤخرا إلى شن هجمات جديدة فيما يبدو بأنها خلافات روسية-تركية، سيما بعد الفشل غير المعلن للنسخة 14 من مؤتمر آستانة.
وفيما لو استمر التوتر في محيط الطريق الدولي فإن الإدارة الذاتية ستخسر رابطا حيويا هاما بين أقاليمها، كما إنها ستكرس التقسيم في مناطق شرق الفرات، حيث تسعى تركيا إلى فصل المناطق التي احتلتها عن عمقها السوري.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق