الشريط الإخباريحوارات

نصرالدين ابراهيم لـ ولاتي نيوز: ناقشنا مآلات مبادرة توحيد الموقف الكردي في لقائنا مع الجنرال

ولاتي نيوز _ مالفا علي

قال نصر الدين ابراهيم سكرتير حزب الديمقراطي الكردي في سوريا بإن الاجتماع الذي عقده الجنرال مظلوم عبدي جاء لهدف الاسراع في ترتيب البيت الكردي، والتوصل لاتفاق بين الفرقاء السياسيين الكرد في سوريا لما لذلك من أهمية قصوى، ولا سيما في هذه المرحلة الخطيرة التي يمر بها شعبنا الكردي وقضيته العادلة، مضيفا بأنه تم الحديث عن مآلات المبادرة التي أطلقها القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية.

وأوضح ابراهيم في تصريح لولاتي نيوز بأن هناك ما يدعو للتفاؤل لأن تتكلل هذه المبادرة بالنجاح، مشيرا الى وجود الدعم الكردستاني والدولي لها، وكذلك الموقف العدائي والعنصري الذي بدر من المعارضة والنظام، والذي أبدياه بوضوح في اجتماع آستانا الأخير تجاه الشعب الكردي والقضية الكردية.

ورأى ابراهيم أنّ تغييب الشخصية الاعتبارية للشعب الكردي في صياغة الدستور السوري , ومشاركة الفصائل الارهابية المسلحة وبغطاء سياسي من الائتلاف العنصري في احتلال المناطق الكردية وغيرها في الشمال السوري كل ذلك يدفع الكرد باتجاه التقارب والتوحد.

ونوه ابراهيم الى أن هناك توافق روسي أمريكي على العديد من القضايا ولا سيما قواعد الاشتباك العسكري في سوريا، وفي الجانب آخر هناك تنافس بين هاتين القوتين على مناطق النفوذ، والتي أثرت على طبيعتها انسحاب القوات الأمريكية من بعض قواعدها إبان الغزو التركي.

وأضاف ابراهيم، أن روسيا وأمريكا تتحركان وفقاً لمصالحها، ولكلتاهما مصالح متقاطعة مع الكرد وفي نفس الوقت مع تركيا، وعليه فإن توحّد الكرد في هذه المرحلة، والضغوطات الدولية على الإدارة الأمريكية للعدول عن قرارها، وكذلك الضغوطات الأمريكية الداخلية كل ذلك قد يساهم في بروز مواقف أكثر ايجابية لهاتين القوتين العالميتين في التعاطي مع القضية الكردية عقب صفقتهما السيئتين في عفرين وسري كانيه و كري سبي.

وتابع ابراهيم موضحا أن قنوات التواصل الأخيرة التي تجريها القوتين العظمتين مع القوى الكردية تصب في ذلك المنحى المبني على توسيع مناطق النفوذ، وتصحيح الأخطاء، والعمل في مجال المصالح المتقاطعة مع الكرد، وكسبهم لما لهم من ثقل شعبي وسياسي في الخارطة الجديدة لسوريا المستقبل.

وبخصوص إمكانية ان تلعب الدول الإقليمية دورا في منع تقارب كردي كردي أكد ابراهيم أن الدول الاقليمية لطالما عادت القضية الكردية في سوريا وفي بلدانها، وذلك واضح إلى الآن من خلال تعاطيها مع الملف الكردي، ودون شك فهي لن تتردد في بذل كل طاقاتها لمنع تحقيق اتفاق كردي كردي، داعيا الكرد أن يكونوا حذرين من مثل هذه المحاولات الخبيثة.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق