الشريط الإخباريتقارير

كوباني: حزب سوريا المستقبل يناقش التهجير والتهجير القسري

ولاتي نيوز _ شيرين تمو

عقد حزب سوريا المستقبل ملتقى جماهيريا، الأحد، في مركز باقي خضو للثقافة والفن بمدينة كوباني، تناول أهم المستجدات السياسية والعسكرية في شمال شرق سوريا تحت عنوان “التهجير والتهجير القسري “.

وأدار الملتقى ممثلو حزب سوريا المستقبل بحضور شخصيات إدارية من مؤسسات الإدارة الذاتية، وتم الوقوف على مسيرة الحزب منذ انطلاقته، والتطرق إلى استهداف أعضاء الحزب واغتيالهم من قبل أعداء الإنسانية كاغتيال عمر علوش والإدارية هفرين خلف، حيث صرح كديم إبراهيم رئيس فرع الفرات لحزب سوريا المستقبل لولاتي نيوز: “يتضمن فحوى الملتقى ما آلت إليه المنطقة مؤخراً من التعرض لهجمات بربرية وحشية من قبل أكبر مجرم في هذا القرن
أردوغان”.
وأضاف “لم يشهد له التاريخ مثيلاً لارتكابه جرائم حرب بحق مكونات شمال شرق سوريا من خلال ممارسة التطهير العرقي والإبادات الجماعية وتغيير ديموغرافية المنطقة “.
وتابع إبراهيم :” تم تغيير البنية السكانية لمنطقتي كري سبي / تل أبيض وسري كانيه / رأس العين، وتعرضت المنطقة لنهب وسلب وسرقة وإبادة عرقية بشكل كامل “.
وعن السعي وراء هذه الجرائم والممارسات الوحشية بحق شعب شمال شرق سوريا ، نوّه إبراهيم: “تهدف الدولة التركية من خلال هذه الممارسات بالعودة إلى عصر امبراطورية العثمانية والتباهي بأجداده العثمانيين، وهذا ما دفع أردوغان إلى التوجه إلى شمال إفريقيا وإرسال مرتزقة الجيش الحر للمشاركة في الحرب الليبية ما يُعد خرقاً للقوانين الدولية”.
وعن أهمية إنعقاد هكذا لقاءات وندوات عن آخر المستجدات السياسية، قالت فوزية عبدي عضو حزب سوريا المستقبل لولاتي نيوز: “تأتي أهمية هكذا لقاءات من حيث وضع الناس في صورة آخر التطورات السياسية والعسكرية على الساحة، ومشاركة الشعب لقرارات مصيرية تعبر عن مطالبه بعيداً عن السياسات الدولية التي كانت ومازالت تتحكم في المنطقة ولا تسنح فرصة التنفس الشعب للتعبير عن مطالبه”.
وأضافت عبدي: “الدول المهيمنة سياسيا وعسكرية على المنطقة لا تريد النور والحياة لمشروعنا الديمقراطي الذي يدعو إلى مشاركة كافة مكونات الشعب في إدارة المنطقة وحقها في تقرير مصيرها”.
وفي نهاية اللقاء تم عرض سنفزيون عن حياة الشهيدة هفرين خلف واغتيالها من قبل عصابات الجيش الحر المدعومة من أنقرة.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق