الشريط الإخباريتقارير

قامشلو: حفل توقيع “آخر رمانات العالم”.. العمل الروائي الكردي العالمي

ولاتي نيوز- هورين حسن

وقّع الكاتبان الكرديان، عبد الله شيخو وإبراهيم خليل، الثلاثاء، إصدارهما الجديد “آخر رمانات العالم”، في حفل بحديقة القراء بمدينة قامشلو، حضره العشرات من النّخب الثقافية في المدينة.

“آخر رمانات العالم”، هي ترجمة رواية الكاتب الكردي بختيار علي، حيث قام كل من عبد الله شيخو وابراهيم خليل بترجمتها إلى اللغة العربية من الكردية السورانية.

والرواية تروي حكاية أب يفتش عن ثلاثة أبناء مفقودين يحملون الاسم نفسه تائهين في عوالم مختلفة ولكل منهم حكاية مختلفة تصلح أن تكون رواية قائمة بذاتها هي رواية الثورات والسجون والبيشمركة ومشوهي الحروب ومتسلقي الثورات والباعة الجوالين وباعة الشرف حكاية قصص حب ضائع وعشاق رومانسيين بقلوب زجاجية وحوريات بحر من لحم ودم.

وعلى هامش الحفل، رجّح خليل أن السبب الرئيسي لترجمة هذه الرواية عن غيرها هو كونها رواية قوية عظيمة كُتبت بأسلوب سلس ورائع جداً وصورت الحياة الاجتماعية في إقليم كردستان بدقة متناهية وامتدحها الكثير من النقاد وحققت شهرة عالمية واسعة بعد ترجمتها إلى عدة لغات منها الانكليزية والألمانية والإيطالية والفارسية، كما أن “آخر رمانات العالم” هي العمل النموذجي في الأدب الكردي الذي يمكن للقارئ العربي أن يتعرف من خلاله على تفاصيل لا يعرفها عن شعب يجهله أو يسمع عنه.

وبحسب خليل فإن الناقد الألماني الشهير شتيفان فايدنر وصف هذه الرواية بأنها “قنبلة بكل معنى الكلمة ” مبدياً دهشته من تأخر تعرف العالم على رواية شرقية متميزة كهذه تقدم نفسها “بشكل مغاير لما عليه الحال في آداب الشرق الأوسط”.

وعن طباعة الرواية أشار خليل لـ”ولاتي نيوز” أنه تمت طباعتها بدار مسكيلياني بتونس كون الترجمة باللغة العربية كان من المستحسن أن تقوم بها دار نشر عربية مشهورة لها قراءها ومتابعيها ولسهولة الترويج والتسويق وطبعت حوالي ثلاثة آلاف نسخة ووزعت في المغرب والجزائر وتونس.

كما وأوضح خليل أن النص الأصلي للرواية كان مكتوباً باللغة السورانية لكنهم استطاعوا تجاوز ذلك بحصولهم على النص المكتوب باللغة الكرمانجية وذلك لسهولة وسرعة الترجمة مع الحفاظ والحرص على مراعاة النص السواني، منوها أن ترجمتها استغرقت ترجمة الرواية قرابة خمسة أشهر.

وعن أهمية الترجمة للغة الأم “الكردية” أكد خليل لاشك أن الترجمة عمل قومي قبل أن يكون جهدا أدبيا كما أن لها أهمية في أدب الأمم عبر التاريخ وللتعارف والتبادل الثقافي بين الحضارات، مشيرا أن الكرد يفتقرون إلى الترجمة باللغة الأم مع العلم أن الكثير من القراء المتمرسين في بقية اللغات يفضلون قراءة الكتب بلغته الأصلية متسائلا ماذا عن القارئ الكردي البسيط المحتاج لترجمة شيقة تضمن له قراءة ممتعة.

يذكر أن شيخو وخليل سبق لهما خوض غمار الترجمة بتجارب فردية في الترجمة للغة الكردية، حيث سبق ان ترجم خليل كتاب طبائع الاستبداد لعبد الرحمن الكواكبي عن العربية ورواية فرنسية باسم الثلج، فيما ترجم عبدو رواية “كهوف هايدرا هودا هوس” للكاتب الكردي سليم بركات.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق