الشريط الإخباريتقارير

لماذا يرفض أهالي كوباني مرور الدوريات التركية من مناطقهم

ولاتي نيوز- مظلوم علي

ينظر أهالي كوباني إلى الدوريات التركية التي يتم تسييرها في منطقتهم، على إنها الداعم الأكبر للتنظيمات المتطرفة.

ورغم أن الدوريات التركية تقتصر على مرتين كل شهر، إلا أنها تثير لدى أهالي كوباني الغضب لدى مرورها.

علي شاهين /50عام/ هو واحد من الذين فقدوا أقارب لهم خلال هجمات تنظيمات داعش على المدينة يؤكد لـ “ولاتي نيوز” بأن رؤية عناصر الجيش التركي تذكرهم بهجمات تنظيم داعش التي دمرت مدينتهم وهجرتم من ديارهم.

وتُسيّر تركيا وروسيا دوريات مشتركة وفقا لاتفاق سوتشي الذي تم توقيعه بين بوتين واردوغان قبل عدة أشهر، حيث تم الاتفاق على تسيير دوريات مشتركة بعمق 10 كم، الا أن هذه الدوريات تواجه رفضا من الاهالي ويتم رشقها بالحجارة والزجاجات الحارقة.

آخر الدوريات المشتركة كانت قبيل ثلاثة أيام، حيث تم تسيير دورية في قرية آشمة غربي مدينة كوباني20 كم، ولكن رافقتها هذه المرة مروحيتين روسيتين.

وانطلقت من قرية آشمة ثم اتجهت شرقاً مروراً بقرى (جارقلي فوقاني، جبنة، مشكو، بيندر، قرقوي تحتاني، قولى، سوسان) حتى وصولها إلى وقرية جول بك غرب مدينة كوباني بحوالي 4 كم.

وفي (قريتي بوبان وخرخوري) وضع المحتجون الاحجار في منتصف الطريق لاعتراض مسير الدورية.

القوات الروسية من جهتها تبدو بأنها تحاول استيعاب عدم تقبل الكرد لوجود الاتراك في مناطقهم، فتزيد من اجراءات منع التصادم حيث غمدت مؤخرا الى تمشيط طريق الدورية قبل البدء بمسيرها من خلال تسيير مروحيتين واطلاق الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين.

ورغم توجيهات قوى الامن الداخلي في كوباني للمواطنين بعدم التعرض للدوريات التركية، الا ان شاهين يقول بأنهم لا يستطيعون رؤية من تسبب في قتلهم وتهجيرهم ويدعي حرصه على الأمن والأمان.

ويشير شاهين الى أن أحد الأسباب التي تثير مشاعر الغضب لدى الاهالي هو قصف الفصائل الموالية لتركيا من حين لاخر لقرى غرب كوباني حيث تتم قصف القرى الغربية مثل زور مغار من جانب الفصائل الموالية لتركيا انطلاقا من النقاط العسكرية في منطقة جرابلس.

تركيا تسير الدوريات مدعية إنها تبحث عن منطقة آمنة من الوجود المسلح لكنها في الوقت نفسه توعز للفصائل الموالية بتنفيذ الهجمات على الكرد لدفعهم الى الدفاع عن انفسهم وبالتالي خلق الذرائع لهجمات منظمة واحتلال اخر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى