الشريط الإخباريتقارير

مخيم واشو كاني يستقبل 20 عائلة يوميا والأمطار تمنع تنصيب الخيام

ولاتي نيوز- نوهرين عبد القادر

يعاني نازحو منطقتي سري كانيه وتل أبيض من ظروف إنسانية سيئة، وتزداد صعوبة مع انخفاض درجات الحرارة وهطول الأمطار.

وكانت الأمم المتحدة قد أقرت قبيل ايام بانحسار إرسال المساعدات الإنسانية إلى سوريا بمعبرين فقط بعد، والغاء إرسال المساعدات الإنسانية عبر معبر تل كوجر الحدودي وبالتالي حرمان مناطق الادارة الذاتية من المساعدات رغم وجود مئات الآلاف من النازحين.

وكان العدوان التركي الأخير على شمال وشرق سوريا قد تسبب بنزوح أكثر من 300 ألف شخص من مناطق رأس العين وتل أبيض وأريافهما، يسكن الآلاف منهم في مخيم واشو كاني.

ومع استمرار نزوح الأهالي ولجوئهم إلى المخيم ارتفع عدد النازحين في مخيم (واشوكاني) إلى أكثر من 6600 نازح من مديتني رأس العين وتل تمر وأريافهما مشكلين 1300عائلة، وقد بدأ المخيم باستقبال النازحين منذ بداية شهر تشرين الثاني/نوفمبر من العام الفائت.

وأوضح الإداري في مخيم واشوكاني حسن أحمد يوسف لـ”ولاتي نيوز” أن عدد النازحين في تزايد مستمر والمخيم يستقبل يوميا حوالي 20 عائلة جديدة، مشيرا أن عدد الخيم المنصوبة بلغت 1100 خيمة والعديد من العوائل في خيم الاستقبال ينتظرون الحصول على خيمة، وسيتم نصب الخيم لهم في حال توفرها.

وازدادت أوضاع المخيم سوءاً بعد هطول الأمطار وانخفاض درجات الحرارة، يقول سليمان عبد الله وهو نازح من ريف رأس العين لـ”ولاتي نيوز” أنهم موجودين في المخيم منذ أكثر من إسبوعين ولم يحصلو على خيمة حتى الآن، لأن المطر لم يتوقف والأرض موحلة.

ما زاد من صعوبة الوضع الإنساني في المنطقة هو انسحاب المنظمات الدولية العاملة مع بدء العدوان التركي، واغلاقها مكاتبها لأسباب أمنية وسياسية.

يوسف أكد بأن الوضع الإنساني سيء جداً في المخيم وخاصة بعد هطول الأمطار وتجمع المياه في أرضية عدد من الخيم، مضيفا انهم في حالة طوارئ لتقديم ما هو ممكن للنازحين.

وأردف يوسف أن النازحين لم يتلقو أي مساعدات من المنظمات الدولية والوكالات التابعة للأمم المتحدة، وأن المخيم يتلقى المساعدات من الجمعيات والمنظمات المحلية وهي غير كافية نظراً لإمكاناتهم المحدودة.

وناشد يوسف الأمم المتحدة والهيئات والمنظمات الدولية للتدخل وتقديم المساعدة وأخذ الإنسانية بعين الاعتبار.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق