الشريط الإخباريتقارير

القصف التركي أفقد روستان ساقيها وسمعها

ولاتي نيوز _ شيرين تمو

تعيش الشابة روستان حياة بائسة بعدما فقدت ساقيها وسمعها بعد استهدافها من قبل طائرات مسيرة تركية في قرية قرنفل شرق كوباني منذ شهرين.

وطال القصف عائلة روستان فتوح، في نوفمبر العام الماضي، حين زارت قرية ” قرنفل ” المحاذية لريف تل أبيض، لجلب مؤونتهم الشتوية وملابسهم بعد موجة باردة أنذرت بقدوم الشتاء، حيث استشهد على الفور أخوها نظام وابن عمتها محمود، وأصيبت روستان وشقيقتها نيروز بجروح بليغة وتم اسعافهما إلى مشافي مدينة منبج.

وتضطر عائلة روستان أن تُقيم الآن في منبج لمتابعة علاج الشقيقتين، حيث بُترت ساقي روستان /22 عام/ وفقدت سمعها بسبب شظية في الرأس وحروق من الدرجة الثالثة في كامل الجسم، وأصيبت نيروز /24 عام /بكسور وجروح بليغة في القدمين وحروق في مناطق مختلفة من جسمها.
ويروي محمد فتوح الشقيق الأكبر لروستان تفاصيل الحادثة لولاتي نيوز: “في ذاك اليوم المشؤوم، ارتادت العائلة قريتنا لجلب ملابسهم الشتوية بعد أن نزحنا إلى مدينة الرقة إثر الهجمة التركية على تل أبيض ورأس العين، إلا أن الطائرات التركية قد قصفتهم وهم ينقلون لوازمهم إلى السيارة لمغادرة القرية”.

وتلقت الشقيقتان علاجهما في مشفى الفرات في منبج لمدة خمسة وعشرين يوما، ولكن توقفت رحلة العلاج كونهم لا يملكون التكاليف لاستمرارية العلاج.
وأضاف محمد: “لقد فقدنا الجسد والمال، كل ما كنا نملكه صرفناه على المشافي والأدوية، والآن نقيم في منبج لمتابعة علاجهما الذي يحتاج وقت أطول يفوق قدراتنا المادية”.

ويناشد محمد عبر شبكة ولاتي نيوز المنظمات الإنسانية والإدارة الذاتية لتساهم في تكفل مصاريف علاج شقيقتيه، حيث أنفق كل ما يملك لعلاجهما، كما استدان مبالغ كبيرة من المال حسب قوله.
ويشير محمد أن روستان تحتاج إلى أرجل اصطناعية لتكمل مسيرتها في تدريس الطلاب، حيث كانت مدرسة اللغة الكردية في مدارس القرية، وأن ذلك قد لا يشعرها بالإعاقة الدائمة لاستكمال مسيرتها.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق