الشريط الإخباريتقارير

حملة دعم الليرة السورية تجتاح أسواق قامشلو

ولاتي نيوز _ روني أمين

أطلق ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي حملة شعبية تحت عنوان “ليرتنا عزنا” لدعم الليرة السورية بعد انهيار سعر صرفها أمام العملات الأجنبية
وشجعت الحملة عدد من التجار وأصحاب مهن مختلفة ومحلات بيع السلع والألبسة وغيرها من المواد في مدينة قامشلو
حيث بدأ اصحاب المهن ببيع سلعهم وتقديم خدماتهم مقابل ليرة سورية واحدة، مثل الأطباء والمحاميين وأصحاب صالونات الحلاقة، وأصحاب المحال الصغيرة والمتوسطة وبعض تجار الجملة
كما انضم إليهم عدد من المطاعم ومحلات المعجنات ومحلات الانترنت والاتصالات، وشركات النقل ومكاتب بيع القرطاسية
ورغم الدعم الذي حظيت به الحملة، إلا أن عدد من السكان شككوا بها، خاصة أن المشتركين في الحملة يشترطون تقديم ليرة معدنية مقابل الحصول على سلعة أو خدمة
حيث أن الفئة النقدية بقيمة ليرة سورية واحدة لم تعد متوفرة وهي خارجة من التداول بشكل رسمي منذ عام 2013، ولا يمتلكها سوى القليل من السكان الذين احتفظوا بها مسبقاً
وطالب عدد من الأهالي التجار وأصحاب المهن بطرح خدماتهم أو سلعهم مقابل الفئات المتوفرة من العملة السورية بدلاً من الليرة الواحدة بهدف العمل الجدي على دعمها وتحسين الواقع الاقتصادي
وقال المواطن روان محمود، من مدينة قامشلو إن” الحملة ستكون جدية وستجدي نفعاً فقط في حال قيام أصحاب المحلات ببيع سلعهم مقابل فئات العشر ليرات أو خمسين ليرة وحتى المئة ليرة، أما الليرة الواحدة لا تتوفر لدى الجميع ما يجعل الحملة وهمية”
ويشار أن الحملة أطلقت في المحافظات السورية مثل دمشق واللاذقية والسويداء وانتشرت في حمص والمدن السورية الأخرى بعد صدور مرسوم عن الرئاسة السورية بتشديد العقوبة لكل من يتداول العملات الأجنبية
يذكر أن الحكومة السورية قامت بسحب النقود المعدنية من فئة الليرة، بقرار رسمي صدر عن رئيس مجلس الوزراء عام 2013

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق