الشريط الإخباريتقارير

الذكرى الثانية لاحتلال عفرين: نازحو عفرين في كوباني يتخوفون من نزوح آخر

ولاتي نيوز- شيرين تمو

تمر هذه الايام الذكرى السنوية الثانية لاحتلال عفرين، من قبل الجيش التركي والفصائل المسلحة الموالية له، وسط مخاوف من توسع هذه الاحتلال إلى مناطق أخرى بعد أن تم احتلال عفرين وسري كانيه وتل أبيض.
الاحتلال التركي لعفرين هجر أكثر من 300 ألف مدني، يعيش نصفهم في منطقة الشهباء أكثر المناطق قربا لديارهم، على أمل العودة، فيما نزح قسم منهم إلى منبج وكوباني و الجزيرة ومنهم من وصلت به رحلة النزوح إلى إقليم كردستان.

وأوضحت أمينة بكر نائب الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي في إقليم الفرات لـ”ولاتي نيوز”: “بعد المقاومة الباسلة التي أبدتها وحدات حماية الشعب والمرأة في عفرين لمدة شهرين أمام أعتى جيش وأسلحة ثقيلة، واحتلالها من قبل الفصائل المسلحة، ما زال الأمل بالعودة لدى المدنيين يتصدر أمنياتهم، فهم يعيشون بالقرب من مدينتهم في مخيمات الشهباء”.

وأشارت بكر بأن الدولة التركية لا تقف عند حدود مدينة أو أكثر من الشمال السوري، بل لها أطماع في مساحات أكبر من الأراضي السورية لاستعادة أمجاد العثمانيين وتحقيق امبراطورية العثمانية، وكذلك لتحقيق مآرب سياسية لها بالقضاء على الكرد وتغيير ديموغرافية المنطقة، منوهةً بأن تهديدات أردوغان لاحتلال المزيد من الأراضي السورية تهدف إلى إطالة عمر الأزمة السورية، وما يحدث هو تغيير ديمغرافي للمنطقة وتهجير السكان الأصليين وإسكان عوائل تلك الفصائل المسلحة في منازلهم ونهب أموالهم.

وناشدت بكر المجتمع الدولي لتحمل مسؤوليته الأخلاقية تجاه مكونات المنطقة والوقوف في وجه تعرض الشعب الكردي للإبادة والقتل والنهب والتجهير، مشيرةً أن الأزمة السورية لا تُحّل إلا بالتفاوض والجلوس على طاولة الحوار مع جميع الأطراف السورية من أجل سوريا مستقبلية ديمقراطية تتمتع فيها كافة المكونات بحقوقها.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق