الشريط الإخباريتقارير

السوق التجاري في مخيم دوميز.. يرتاده أهالي كردستان أيضا

ولاتي نيوز- دهوك

على امتداد حوالي كيلو متر ونصف، تتوزع محال تجارية صغيرة على طرفي الشارع في السوق المعروف باسم دوميز، تتركز فيها الحركة التجارية لواحدة من أكبر مخيمات إقليم كردستان.

سوق دوميز، وهو عبارة عن تحولات طرأت على بسطات تجارية أقامها البعض بسبب الحاجة، لتتحول الحاجة تلك إلى سوق تجاوز لاجئي المخيم ليرتاده البعض من أهالي إقليم كردستان في المناطق القريبة مثل “دوميز بلد، دهوك وغيرهما”.

زبير عثمان، وهو صاحب محل صغير لبيع الألبسة المستعملة أوضح لـ”ولاتي نيوز” بأن المحلات كانت عبارة عن “بسطات” تحولت إلى محال تجارية صغيرة لا تتجاوز أغلبها متري مربع، مشيرا أن المحال التجارية غير نظامية لدى البلدية، ولكن هذا الشكل من التنظيم من المختار جاء لتلافي حالة الفوضى.
ورغم ضعف القوة الشرائية لأهالي المخيم التي تعتمد بشكل رئيس على الموظفين في إدارة المخيم أو لدى المنظمات أو غير ذلك، حيث تتقلص الأعمال في مثل هذا الوقت من السنة، رغم ذاك أن سوق دوميز يشهد حركة ونشاطا دؤوبا.

عادل مصطفى، وهو صاحب محل “بسطة” لبيع زيت الزيتون، أشار لـ”ولاتي نيوز” بأن الحركة التجارية في هذا السوق والأسواق التجارية عامة تنتعش في المناسبات مثل مناسبات الأعياد الدينية واحتفالات نوروز، ولكنها في مثل هذه الأوقات من السنة تعتمد على زبائن الصدفة أي القادمين من مناطق أخرى منوها أن الأسعار في هذا السوق متدنية بشكل كبير بالنسبة لأسواق المناطق المجاورة، ما يدفع بالكثيرين إلى التوجه إليها.
مخيم دوميز هو أكبر المخيمات المخصصة للاجئين السوريين في إقليم كردستان إذ يأوي حوالي ثلاثين ألف لاجئ، تتأثر معيشتهم اليومية منذ سنوات بالوضع الاقتصادي في إقليم كردستان وخصوصا بفي ظل الانخفاض المتزايد للدعم المقدم من قبل المنظمات الدولية.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق