الشريط الإخباريتقارير

الأول من نوعه.. المركز التخصصي للكشف المبكر عن سرطان الثدي

ولاتي نيوز- هورين حسن
يعتبر سرطان الثدي من أكثر أنواع الأورام الخبيثة شيوعاً عند النساء في العالم، حيث لوحظ في الآونة الأخيرة تزيداً واضحاً بنسبة الإصابة بهذا المرض الخبيث في شمال وشرق سوريا.

لذا وبدعم متميز من منظمة الهلال الأحمر الكردي، تم افتتاح المركز التخصصي للكشف المبكر عن سرطان الثدي في الحي الغربي لمدينة قامشلو في العاشر من شهر تشرين الاول من العام المنصرم والذي يعتبر الشهر العالمي(الشهر الوردي) لحملة للتوعية بسرطان الثدي.

الإدارية في المركز روجدا سليمان أوضحت لـ”ولاتي نيوز” بأن المركز يعتبر من المراكز النادرة على مستوى شمال وشرق سوريا من حيث الأجهزة الطبية الحديثة والخدمات والرعايةالمجانية للمرضى وافتتح المركز نظراً لحاجة النساء الماسة لهذا المركز وتخفيف العبء المادي والنفسي عنهن “كوننا نقوم بالتوعية والتثقيف الصحي في المركز أيضاً”.

وأشارت سليمان أن “المركز مزود بجهاز المامو غرامي وإيكو دوبلير، ولاتخضع المريضة للتصوير الشعاعي بجهاز المامو غرافي إلا إذا تجاوزت الخامسة والثلاثين من العمر لأن نسبة الإصابة بمرض سرطان الثدي تزداد بصورة عامة بعد هذا العمر كما أن المركز مكون من طاقم نسائي مختص من أخصائيات أشعة وإيكو و فنيات أشعة ومثقفات صحيات وإداريين”.

وأضافت سليمان، “نستقبل في اليوم الواحد قرابة 15-20مريضة من كافة مناطق ومدن شمال وشرق سوريا ومن تجاوز سن الخامسة عشرة و يجرى الفحص والتشخيص عن طريق أخصائية أشعة بكتابة تقريراً مفصل عن حالة المريضة مرفقاً بسي دي للصورة الشعاعية”.

ولفتت سليمان “إضافة الى عملنا في المركز فإننا نقوم بنشاطات وجولات وندوات تثقيفية وتوزيع وسائل التوضيح لنشر التوعية الصحية حول مرض سرطان الثدي في المركز والكومينات والمؤسسا ت التابعة للمرأة”.

سليمان دعت في ختام اللقاء جميع النساء لزيارة المركز للوقاية والكشف المبكر للتأكد من عدم وجود أورام أو عقد مصابة أو أي تغيرات أخرى في الثدي لما له من دور حاسم في تحقيق أفضل النتائج العلاجية إضافة إلى أن نسبة الشفاء في حالة الكشف المبكر قد تصل إلى 95%.

وجود المركز في مدينة قامشلو، يوفر الأعباء المادية للمرضى الذين كانوا يضطرون للسفر إلى دمشق، كما إنه يساعد على الكشف المبكر في منطقة تزداد فيها حالات للإصابة بالسرطان بشكل عام لكونها منطقية نفطية ولضعف الرقابة الصحية على المواد الغذائية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى