الشريط الإخباريتقارير

قامشلو: ارتفاع أجور النقل يُربك طلاب الجامعات

ولاتي نيوز- هورين حسن

ترتّب على انخفاض قيمة الليرة السورية مقابل الدولار ارتباكا في الأسواق العامة، بالنظر إلى ضعف القوة الشرائية أمام الأسعار المرتفعة، وانسحب ذلك أيضا على قطاع النقل.

ووصلت أجور النقل إلى مبالغ عالية و بدأت ترهق العوائل المحدودة الدخل مما أثار موجة جديدة من السخط والغضب والاستياء بين المواطنين وبخاصة طلاب الجامعات.

مسؤول كراج السياحي طلال حسين، أوضح لـ”ولاتي نيوز” بأنه بناء على الاجتماع المنعقد بتاريخ 9-1-2020لمناقشة الشكاوي المقدمة من قبل اتحاد السائقين بخصوص أجورالنقل والمنعقد بحضور (مديرية التجارة – الإدارة العامة للتموين- مديرية النقل -اتحاد السائقين) وبقرار من المجلس التنفيذي تم تعديل الأجور النقل كالتالي: بالنسبة لتحديد أجور النقل الطويلة (7)سبع ليرات سورية لكل كيلو متر مع مراعاة الخطوط القصيرة أما بالنسبة للفوكسات بين (قامشلو- عامودا) و( قامشلو – تربي سبيه) و( قامشلو- تل حميس) بزيادة (75)ليرة سورية مقطوع لهم على الأجرة المستحقة لهم بالكيلو مترات علماً بأن سعر النقل بين( قامشلو_ عامودا )سيصبح 300ليرة سورية.

أما بالنسبة( للنقل الداخلي الفوكسات) زيادة (25) ليرة سورية على الأجور المستحقة لهم
كما أشار حسين إلى تحديد أسعار تكاسي النقل الداخلي ضمن المدينة ب100ليرة سورية
أما بالنسبة للشركات الخاصة بالنقل تصبح 7 ليرات سورية لكل كيلو متر، أما بالنسبة لأجور الشحن تقررعلى الشكل التالي: تعرفة أجور نقل البضائع والمواد لسيارات الشحن( 1000) ليرة سورية للطن الواحد على أساس مقطوع المسافة لمسافة 10 كيلو متر اي مايعادل (35000)ليرة سورية.
أما مالك شركة هولير ابراهيم نعمان لوسائل النقل (الباصات ) والتي تسير على طريق( قامشلو الحسكة) فأشار لـ”ولاتي نيوز” بأن موجة ارتفاع أجرة النقل حصلت بالتزامن مع موجة ارتفاع الدولار الأخيرة، وعزا الارتفاع في أسعار النقل إلى ارتفاع أجور التصليح وقطع غيار السيارات وتبديل الزيوت الخاصة بوسيلة النقل.

من جهة أخرى، يبدو أن الأجور العالية غير النظامية أجبرت العديد من طلاب الجامعات الى عدم الالتزام بدوامهم، تقول الطالبة (ه.ت)22سنة لـ”ولاتي نيوز”: “أن الأجرة مرتفعة جداً ونتفاجأ كل يوم بتسعيرة جديدة وكوني اضطر لركوب تكسي حتى وصولي الى الكراج لذا ادفع أجرة اليوم الواحد حوالي 1600ليرة سورية وأطالب بتخصيص باصات لنقل الطلاب الذي يعانون من مشاكل ومعوقات أحدها ارتفاع اجرة النقل التي تثقل كاهل عائلتي وعدم الالتزام العديد من الطلاب بالدوام”.
في حين يقول الطالب أحمد المحمد 21 سنة: ” كوني أذهب بشكل يومي الى الجامعة حصلت من شركة هولير على بطاقة تخفيض بنصف قيمة الأجرة أي 350ليرةسورية ومع ذلك ألقي اللوم على مديرية النقل واتحاد السائقين بارتفاع أجور النقل وعدم مراعاة ظروف الناس المعيشية”.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق