الشريط الإخباريتقارير

مركز جودي الاجتماعي.. يعيد الأطفال اللاجئين لـ”طفولتهم”

ولاتي نيوز _ إقليم كردستان

مركز جودي الاجتماعي، مشروع يديره منظمة جودي للإغاثة والتنمية، وهو واحد من المراكز النادرة التي تقدم خدمات تعليمية وتربوية للاجئين السوريين في مدينة أربيل بإقليم كردستان.

يقع المركز في “تورق” وهو حي يقع غربي هولير، ويستهدف بصورة رئيسة اللاجئين السوريين والنازحين العراقيين، وبدرجة أقل المجتمع المحلي.
الكادر التدريسي في المركز أشار لـ”ولاتي نيوز” إلى صعوبات الانطلاقة، والتي كانت في نوفمبر 2016، حين استقبلوا خلال الأشهر الثلاثة الأولى أطفالا انقطعوا سنوات عن التعليم، كما أن البعض منهم لم يكن لديه مستمسكات، وكانوا يعملون في مهن مختلفة، استطاع المركز إعادتهم للتعليم، بالإضافة إلى ما قدمه المركز من دعم نفسي لأطفال كانوا شواهد حروب، وشواهد بأعينهم حوادث قتل أو عنف.
أحمد شرف وهو كردي سوري، ويعمل مديرا لمركز جودي الاجتماعي أوضح لـ”ولاتي نيوز” أن المركز يقدّم دعما تعليميا وأنشطة ترفيهية غير مركّزة للأطفال من العائلات النازحة واللاجئة والمجتمع المحلي ابتداء من عمر 5 إلى 14 سنة، بالإضافة إلى تقديم دورات تعليمية للكبار “عربي، انكليزي، كردي، إسعافات أولية”.

وأضاف شرف، أنهم أيضا يقدمون دعما توعويا “جلسات توعية للأطفال ولأهالي”، بالإضافة إلى الاحتفال بالمناسبات العالمية “يوم الطفل العالمي، يوم المرأة العالمي..”، وأيضا الدعم النفسي والاجتماعي، مشيرا أنهم يقدمون برامج سنوية شاملة، حيث يتم دعمهم ماديا من قبل منظمات دولية وبوجه خاص منظمة LWF الهولندية.

ونوه شرف، بأن مركز جودي هو أيضا منصة لمنظمات مدنية ودولية أخرى، وهي أحيانا كثيرة تكون صلة وصل بين المنظمات الدولية والمجتمع اللاجئ أو النازح حيث تقوم تلك المنظمات عن طريق مركز جودي بتقديم خدمات طبية أو قانونية، على سبيل المثال تقوم الهيئة الطبية الدولية تزور المركز بشكل أسبوعي وتقدم خدمات طبية للمرضى المزمنين “ضغط، سكري..”، بالإضافة إلى منظمات قنديل واكتد وغيرها.

أهمية المركز بالنسبة للعائلات السورية اللاجئة في مدينة هولير، وبوجه خاص في حي تورق والاحياء القريبة منها بحسب شرف تكمن في كونها تقدم دعما اجتماعيا للعائلات اللاجئة وبوجه خاص للأطفال الذين لا يحصلون على تعليم كامل في المدارس الرسمية.
علي عليان هو والد الطفل حسن /5 سنوات/، قال
لـ”ولاتي نيوز”، بأن المركز يخلق أجواء تعليمية وتربوية جيدة، الأطفال تجمعهم روابط عاطفية بالمركز، الأمر الذي ينعكس بالايجاب على رغبتهم بالتعلم.
الجانب الأهم في عمل المركز هو إعادة الأطفال إلى الأجواء الطفولية، وخلق الحافز لديه للطموح، فبعض الأطفال يصلون إلى المركز بعد انقطاع شهور عن التعليم، سيما بعض الحالات التي وصلت اليه مؤخرا من مخيم “بردرش”، الذي أنشئ للاجئي سري كانيه بعد العدوان التركي الأخير على شمال سوريا.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق