أخبارالشريط الإخباري

مجلس الأمن الدولي يعقد جلسة طارئة لمناقشة الوضع في إدلب

ولاتي نيوز
دعت كل من الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا، الى جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي لمناقشة الوضع في إدلب، حيث سيعرض خلالها موفد الأمم المتحدة إلى سوريا غير بيدرسون الوضع في منطقة إدلب.

وتصاعد التوتر خلال الأيام القليلة الماضية في محافظة إدلب، وتمكنت قوات النظام السوري من الوصول الى مدينة سراقب الاساراتيجية، ما يعني أن الطريق بات ممهدا أمامه للتقدم نحو مدينة إدلب.
وجاء تقدم جيش النظام رغم تحذيرات أنقرة، وتعزيزاتها لنقاط المراقبة التي أنشأتها لمنع الجيش السوري من التقدم.

في السياق، أبدى المبعوث الأمريكي الخاص لشؤون سوريا جيمس جيفري قلق بلاده البالغ، إزاء مواصلة الجيش السوري تقدمه في إدلب بدعم من روسيا، معتبرا أنها تحاول تحدي الوجود الأمريكي بالمنطقة.

وقال جيفري للصحفيين: “نرى أن ليس الروس فحسب بل الإيرانيون وحزب الله يشاركون أيضا بنشاط في دعم الهجوم السوري”.

وأضاف جيفري إن الجنود الروس حاولوا بضع مرات التعمق داخل المنطقة التي تتواجد فيها قواتهم وقوات سوريا الديمقراطية، داخل الخطوط الرئيسية التي رسموها، وأن تكرار ذلك يقلقه، داعياً موسكو إلى الالتزام التام باتفاقات منع الاشتباك المبرمة مع الولايات المتحدة.

وأكد أن أحد دواعي قلق واشنطن يتعلق بما إذا كان الهجوم سيقتصر على السيطرة على طريقي M4-M5 الاستراتيجيين أم سيتعداهما قاصدا السيطرة على مدينة إدلب، وقال: “لا نعرف ما إذا كان الهجوم يهدف لمجرد الوصول إلى طريق M4-M5، أو أنه سيستمر إلى ما بعده”.

ومن المتوقع أن تنتقل المواجهة الميدانية بين روسيا وامريكا عن طريق وكلائهما (النظام وميليشياته، تركيا والمجموعات الارهابية) الى مواجهة جديدة في مجلس الامن، حيث سبق وأن عرقلت كل من روسيا والصين عدة مرات على مدار الأزمة السورية قرارات لإدانة النظام السوري عبر استخدام حق النقض “فيتو”.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق