الشريط الإخباريتقارير

عفرين: فصيل مسلح يختطف سيدتين كرديّتين

ولاتي نيوز
ذكرت مصادر محلية في عفرين، الجمعة؛ أن مسلحين من فرقة “السلطان مُراد” اقتحموا قرية في معبطلي، واعتقلوا سيدتين كرديتين.

وقال المصدر أن مجموعة مسلحة اقتحمت قرية سيمالكا التابعة لناحية معبطلي واعتقلت سيدتين سبق وإن تم اعتقال زوجيهما ولا يزال مصير الأزواج الأربعة مجهولا.

ولم تستثني الفصائل المسلحة النساء من عمليات الاختطاف، ورصد نشطاء ومنظمات حقوقية اعتقال أو اختطاف عشرات النساء في منطقة عفرين.
وأوردت شبكة عفرين بوست قصة اعتقال فتاتين كرديتين أخريين، مبديا تخوفا على مصيرها حيث تم اعتقالهما منذ نحو سنة ونصف.
وقالت الشبكة أن مسلحين ملثمين اقتحموا ليلة الخامس والعشرين من حزيران العام 2018، منزل المواطن “محمد خليل عبدو” من مواليد 1968 في قرية “دُمليا” التاعبة لناحية “موباتا/معبطلي”، واختطفاه مع ابنته “لونجين” من مواليد 1995، واقتادوهما إلى جهة مجهولة.

وأوضحت الشبكة أن تهمة الوالد كانت حينها، جباية الضرائب في المنطقة الصناعية في عفرين لصالح الإدارة الذاتية السابقة، لمجرد أنه يمتلك ورشة لصيانة الجرارات الزراعية في صناعية المدينة، بينما جاء اختطاف ابنته لونجين بتهمة حيازتها لشهادة سواقة صادرة عن “الإدارة الذاتية” السابقة.

وأشارت الشبكة أنه بعد اختطاف لونجين ووالدها بتسعة أيام بالضبط، أي في بداية تموز 2018، عاد مسلحون ملثمون ليتخطفوا الأبنة الأخرى وهي “روجين عبدو” من مواليد 2001، وعمها “كمال خليل عبدو” من مواليد 1966، من منزلهما في حي عفرين القديمة.

ويتبع مسلحو ميليشيات ما يعرف بـ “الجيش الوطني السوري” التالع لتنظيم الاخوان المسلمين بفرعه السوري، أسلوب التهديد والوعيد مع ضحاياه من المختطفين الكُرد، إن قاموا بتسريب معلومات للإعلام، أو حتى لأقرب المقربين منهم، للتغطية على جرائمهم المتواصلة منذ احتلالهم للإقليم الكُردي أواسط آذار
وتمارس الفصائل المسلحة الموالية لتركيا مختلف أنواع الانتهاكات بحق الأهالي للتضييق عليهم، ودفعهم إلى الخروج من عفرين حيث تسعى تركيا إلى إنهاء الوجود الكردي في شمال سوريا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى