الشريط الإخباريتقارير

مباحثات روسية- تركية حول إدلب.. هل سيتم تثبيت الوضع القائم؟

ولاتي نيوز

يتواصل التصعيد في إدلب والشريف الشمالي لحلب، حيث تواصل تركيا استقدام المزيد من التعزيزات، في وقت تواصل فيه قوات النظام بالتقدم.
وشهدت الأيام الأخيرة تغيرات في الخارطة العسكرية، حيث تمكنت قوات النظام من السيطرة على كامل محيط طريق حلب- دمشق M5، في حين تقدمت الفصائل الجهادية بدعم من الجيش التركي في محيط الطريق الدولي M4، في محاولة من الجيش التركي لمنع النظام من السيطرة على الطريقين الهامين.

وأوضح الخبير الاقتصادي جلنك عمر أنالعمليات العسكرية للجيش السوري والقوات الروسية وفق خارطة نقاط المراقبة التركية الممهدة لها، يسير باتجاه ربط معبري باب الهوى وباب السلامة مع مدينة حلب، وفتح الطريقين M4 و M5 الى الساحل وإلى العاصمة دمشق وصولاً إلى معبر نصيب على الحدود مع الأردن، يضاف إلى ذلك سعي الروس لربط جزء M4 الشرقي أي من الحدود العراقية ومعبر تل كوجر إلى حلب، وهو ما سيضخ الدم في شرايين الاقتصاد السوري مقابل منح عقود إعادة الإعمار لتركيا التي لعبت الدور الأكبر في التدمير وقواعد او نقاط مراقبة تركية على طول هذه الطرق حول حلب.
وبعد إحراز قوات النظام لمكاسب هامة خلال الفترة الماضية، قد تتجه الامور نحو التهدئة تحت ضغط المطالبات الدولية المتكررة.
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون دعا خلال مشاركته في مؤتمر ميونيخ للأمن إلى اعتماد الحوار سبيلا لحل مسألة إدلب.
وأكد ماكرون أن سياسة تحدي أوروبا لروسيا في السنوات الأخيرة قد “فشلت”، وأن الخيار الوحيد هو “التوجه نحو حوار أوثق مع موسكو لحل الخلافات”.
وأضاف “هنالك خيار آخر وهو طلب وإعادة إطلاق الحوار، لأننا نتحاور بشكل أقل اليوم، بينما تتضاعف صراعات نقف عاجزين عن حلها”.

التصعيد في إدلب كان له الحضور الأبرز في تصريحات زعماء عدد من الدول الكبرى خلال تواجدهم في ميونخ.

وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن روسيا وتركيا تواصلان العمل المشترك على مستوى الخبراء والدبلوماسيين والعسكريين والاستخباراتيين “من أجل إيجاد سبل كفيلة لتنفيذ الاتفاقات حول إدلب، حيث ستجرى جولة جديدة من الاتصالات الأسبوع القادم”.

وأضاف أن “اتفاقات إدلب” تشمل مجموعة من المسائل، وأهمها “ضمان وقف إطلاق النار وإقامة منطقة منزوعة السلاح والفصل بين المعارضة المعتدلة والإرهابيين”.

وأكد أن تلك المهام “معقدة” ويرجع أحد أسباب ذلك إلى أن “الإرهابيين يستخدمون السكان المدنيين في إدلب دروعا بشرية”.

من جهته، كشف وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أنه بحث مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الوضع في إدلب مشيرا الى أن وفدا تركيا سيزور موسكو الاثنين المقبل لبحث إمكانية خفض التصعيد في إدلب.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق