الشريط الإخباريتقارير

إدلب: التصعيد مستمر والأمم المتحدة تصف الوضع الإنساني بـ المرعب

ولاتي نيوز

وصف نائب الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارك لوكوك، الإثنين، المستوى الذي وصلت إليت الأزمة الإنسانية في إدلب بـ”المرعب”.

وجدّد “لوكوك” دعوة الأمم المتحدة، إلى وقف لإطلاق النار، مشيراً إلى أنها “تشهد أكبر كارثة إنسانية في القرن 21”.

ودعا لوكوك، في بيان، أعضاء مجلس الأمن والدول ذات النفوذ إلى اتخاذ خطوة إنسانية مشتركة، مؤكدا أن الخيار الوحيد هو وقف إطلاق النار.
وقال لوكوك أن عدد النازحين السوريين جراء الاشتباكات والهجمات، منذ ديسمبر الماضي، بلغ 900 ألف شخص غالبيتهم من النساء والأطفال.

وأكد أن النازحين يعانون في ظل البرد القارس؛ نتيجة لعدم قدرة المخيمات على استيعاب أعداد إضافية من النازحين، مشيرا إلى أن الهجمات العشوائية تستهدف المستشفيات والمدارس ودور العبادة والأسواق.
وتشكّل أزمة اللاجئين مشكلة بالغة التعقيد تسعى تركيا إلى استثمارها، ووصل الآلاف منهم إلى ريف منبج، حيث أقامت الإدارة المدنية في منبج مخيما لهم، كما ووصل قيم منهم الى الطبقة في مخيم آخر أقامته الإدارة الذاتية على ضفاف الفرات، في دعا حين دعا العشرات من النشطاء السلطات التركية إلى فتح الحدود أمام اللاجئين.

إلى ذلك، يستمر التصعيد في إدلب بعد فشل مفاوضات روسية- تركية لخفض التصعيد، حيث أدخلت تركيا المزيد من العربات والجنود والحشود العسكرية، وكثفت من تواجدها على الحدود تحسبا لوصول حشود اللاجئين إلى الحدود.

ميدانيا، قصف الطيران الحربي الروسي، فجر الثلاثاء، مواقع لمسلحي المعارضة في مدينة الأتارب ومحيط مدينة دارة عزة، بريف حلب الغربي، كما قصفت مناطق في ريف إدلب الجنوبي سيما محيط مدينتي أريحا وكفرنبل.

في الطرف المقابل، تمكنت فصائل المعارضة من استعادة السيطرة على قرية قبتان الجبل بريف إدلب فيما واصل الجيش التركي قصفه للقرى الكردية في ناحية شيراوا كما قصفت مخيم “العودة” لمهجري عفرين.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق