الشريط الإخباريتقارير

أهالي كوباني يقفون في طوابير كل يوم للحصول على المحروقات

ولاتي نيوز- مظلوم علي

يعاني أهالي مدينة كوباني من نقص حاد في مادتي “المازوت والبنزين” وارتفاع أسعارها، وسط وعود متكررة من قبل مديرية المحروقات.

في مشهد يومي تتوقف المئات من السيارات والآليات الكبيرة والصغيرة، في طوابير أمام محطات توزيع الوقود، دون الحصول على الكميات المطلوبة من الوقود.

أحمد مصطفى، وهو سائق من مدينة كوباني، قال لـ”ولاتي نيوز”: “انتظرت في الطابور منذ الساعة السابعة صباحاً حتى الثانية عصراً، دون أن أحصل على المازوت، إذ قال لنا عامل المحطة أن الكمية نفذت، عليّ أن أعود في اليوم التالي لعل وعسى أن أقوم بتعبئة السيارة”.

جوهر الأزمة بدأ عندما تم تحديد مناوبة بين محطات الوقود الخمس في كوباني حيث، توزع محطة واحدة يوميا، ثم بقدوم فصل الشتاء ازداد الطلب على المادة فخلقت أزمة وارتفعت الأسعار”.

صادق محمد الرئيس المشترك لإدارة المحروقات العامة أعاد سبب نقص المحروقات للظروف الجوية التي شهدتها المنطقة، وموجات الصقيع والثلوج والأمطار لاسيما منطقة الجزيرة.

وكانت الإدارة العامة للمحروقات قد أعلنت عن مجموعة من الإجراءات لاستيعاب أزمة المحروقات، ومن ضمنها اصدار بطاقة خاصة بمازوت التدفئة لكل عائلة، ومراقبة عمل محطات الوقود من خلال وضع كاميرات مراقبة، وإزالة الكازيات غير المرخصة.

محمد أشار أن معظم الحراقات المنتجة للمحروقات بدائية وتأثر عملها بشكل بالغ بالظروف الجوية، وتوقف أصحابها عن العمل خلال فترة موجات الصقيع والثلوج.

ونوّه الرئيس المشترك لإدارة المحروقات إلى أن قرار إزالة الباعة المتجولين وبسطات بيع المازوت ضمن السوق السوداء، لن يتم تطبيقه بشكل فعلي إلى أن تتوفر المحروقات بشكل كاف في محطات الوقود، ومنافذ التوزيع على مدار 24ساعة، لكون المنطقة تشهد ظروفاً جوية سيئة، الأمر الذي ينعكس سلباً على الأهالي.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق