أخبارالشريط الإخباري

إدلب: أردوغان يصعّد التوتر ويعلن شروطه “يريد منطقة آمنة”

ولاتي نيوز

زادت تركيا من مستوى التصعيد العسكري، قبيل ساعات من انتهاء شهر شباط، التي حددها الرئيس التركي في وقت سابق لانسحاب الجيش السوري من المناطق التي تقدمت إليها.

وأعلن أردوغان في تصريح اليوم السبت عن مطالبه التي كان يفاوض الروس عليه في وقت حصلت فيه أنقرة على تأييد معنوي من حلف شمال الأطلسي.

وقال أردوغان بأنه يريد “منطقة آمنة” لأكثر من مليون شخص، وإنه يريد محاربة “التنظيمات الإرهابية” في سوريا.

وأكد بأنهم لن يغلقوا الأبواب أمام اللاجئين “لعدم إيفاء الاتحاد الأوروبي بوعوده لنا ولسنا ملزمين برعايتهم كلهم”.
وقال أردوغان بأنهم مستمرون بإنشاء منطقة آمنة بعمق 30 كم.

يأتي ذلك في وقت تصعد فيه تركيا من هجماته على قوات النظام، حيث قصف الطيران التركي قوات للنظام السوري تحاول استعادة مدينة سراقب الاستراتيجية، فيما قصف الطيران الروسي الفصائل المسلحة داخل المدينة.
كما أعلنت تركيا، السبت، تدمير “منشأة للأسلحة الكيماوية” تابعة للحكومة السورية، بالإضافة إلى
قصف استهدف مواقع مختلفة لقوات النظام.

وارتفع تعداد قتلى قوات النظام والمسلحين الموالين خلال الـ 24 ساعة الفائتة إلى 48 بينهم 11 ضابطاً، كما قتل 14 عنصر وقيادي في حزب الله، قتلوا جميعاً باستهدافات جوية وبرية تركية على مواقع متفرقة ضمن ريفي حلب وإدلب، وعدد الذين قتلوا مرشح للارتفاع لوجود عشرات الجرحى بعضهم في حالات خطرة بالإضافة لوجود معلومات عن قتلى آخرين، كذلك تسببت الاستهدافات التركية بتدمير ما لا يقل عن 13 آلية عسكرية لقوات النظام.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق