الشريط الإخباريتقارير

إدلب: حرب جوية غير معلنة بين موسكو وأنقرة

ولاتي نيوز

اتهمت وزارة الدفاع الروسية، أنقرة، بالفشل في الوفاء بالتزاماتها الواردة في مذكرة سوتشي عام 2018، والقاضية بإنشاء منطقة منزوعة السلاح في محافظة إدلب السورية، مشددة على أن أنقرة تدعم مسلحي الميليشيات بالمنطقة.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية إن “التحصينات الإرهابية قد اندمجت مع المواقع التركية في إدلب، ما أسفر عن هجمات يومية على قاعدة حميم الجوية الروسية في سوريا”.

وكانت التفاهمات الروسية التركية في سوتشي قد أسفرت عن إنشاء مناطق منزوعة السلاح الا أن أنقرة يبدو بأنها مصرة على الاحتفاظ بالتنظيمات الجهادية الموجودة في شمال سوريا.

وتصاعد الخلاف التركي الروسي وباتت الاجواء السورية حاليا ميدان قتال غير معلن بين الطرفين، سيما بعد إعلان كل طرف إسقاط طائرة للآخر.

َونشرت وزارة الداخلية السورية، الأربعاء، صورا على صفحتها بـ”فيسبوك”، تقول إنها لحطام طائرة “بيرقدار” تركية مسيرة، أسقطها الدفاع الجوي السوري في ريف إدلب.
ووقعت إحداثيات الحادث بالضبط، في بلدة “خان السبل” شرقي سراقب في ريف إدلب، وهي منطقة فاصلة برا بين قوات الجانبين.

وكان وسائل إعلام تابعة للنظام أعلنت الثلاثاء، إسقاط طائرة مسيرة تركية أخرى في محيط سراقب، بعدما أعلنت أنقرة استهداف طائرة حربية سورية من طراز “L-39” بصاروخ “أرض -جو”، في منطقة “معرة النعمان”.

ولم تظل “حرب الجو” بين الطرفين، حبيسية صواريخ “أرض – جو” الدفاعية، بل وصلت إلى اشتبكات جوية باستخدام صواريخ “جو -جو”، إذ أسقط الجيش التركي طائرة حربية سورية، هي الثالثة منذ الأحد، في محافظة إدلب.

وجرى اسقاط الطائرة التابعة لقوات النظام إثر استهدافها من قبل طائرة إف-16 تركية عبر صاروخ جو – جو.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق