الشريط الإخباريتقارير

الأسد ينكر وجود لقضية كردية ويشترط نجاح الحوار مع الكرد بوقوفهم ضد أمريكا

ولاتي نيوز

أنكر الرئيس السوري بشار الأسد وجود قضية كردية في سوريا، نافيا وجود أي فرص نجاح في الحوار مع الإدارة الذاتية.

وصنّف الأسد، القوى السياسية الكردية إلى قسمين؛ قسم تتواصل معها الحكومة السورية وقسم آخر تعمل مع “المحتل الأمريكي”.

وقال الأسد: “نحن نتواصل مع المجموعات الكردية السياسية الموجودة في المنطقة الشمالية من سورية، ولكن المشكلة هي أن بعض هذه المجموعات، وليس كلها، تعمل تحت السلطة الأمريكية”.
وأضاف الأسد، “نحن لا نقول الأكراد، لأن الجزء الكبير من الأكراد هم من المجموعات أو العشائر الوطنية السورية الذين وقفوا مع الدولة، ولكن هذه المجموعات ليس لها صوت. من يسيطر على المنطقة هم مجموعات صغيرة تعمل مع الأمريكيين”.

وتابع الأسد”لا يوجد شيء اسمه القضية الكردية في سورية، لسبب بسيط.. هناك أكراد يعيشون في سورية تاريخياً، ولكن تلك المجموعات التي قدمت إلى الشمال أتت خلال القرن الماضي فقط بسبب القمع التركي لها واستضفناهم في سورية، وأتى الأكراد والأرمن ومجموعات مختلفة إلى سورية.. ولم تكن هناك مشكلة. لا توجد مشكلة سورية – أرمنية مثلاً، وهناك تنوع كبير في سورية.. لا توجد لدينا مشكلة معهم، فلماذا تكون المشكلة مع الأكراد؟! المشكلة هي مع المجموعات التي بدأت تطرح طروحات انفصالية منذ عدة عقود.. بشكل أساسي في بداية الثمانينات. ولكن عندما قامت الدولة التركية في مراحل مختلفة بقمع وقتل الأكراد في تركيا، نحن وقفنا معهم، لم نقف ضد قضيتهم إذا كانوا يسمونها قضية”.

وأردف الأسد” في سوريا أخذوا جنسية. وهم لم يكونوا سوريين بالأساس. فإذاً كنا دائماً إيجابيين تجاه الموضوع الكردي. إذاً ما تسمى “القضية الكوردية” هي عبارة عن عنوان غير صحيح، عبارة عن عنوان وهمي كاذب”.

واشترط الأسد على الكرد قطع العلاقة مع الولايات المتحدة كشرط لنجاح أي حوار بقوله”المشكلة في الوقت الراهن هي التعامل مع الأمريكي. الأمريكي محتل.. احتل أراضينا، والأمريكي لص يسرق النفط السوري. لا يمكن أن تكون في الوسط بين من يحمي القانون وبين من يخالف القانون. لا يمكن أن تكون مع الشرطي بالوقت نفسه مع اللص.. إما أن تكون مع الشرطي أو مع اللص. هذا كلام مستحيل. فلا يمكن أن نصل لنتائج في أي حوار معهم لو التقينا آلاف المرات، إلا عندما يحددون موقفاً واضحاً، وهو موقف وطني، أن تكون ضد الأمريكي، ضد الاحتلال وضد التركي”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى