الشريط الإخباريتقارير

انتحار شاب آخر في مدينة ديرك.. المنتحر تراوده فكرة الانتحار قبل أشهر

ولاتي نيوز- هورين حسن

فُجّعت منطقة ديرك، اليوم الخميس، بنبأ انتحار الشاب هفال ابراهيم من قرية سرمساخ وهو أب لطفلين.
وهذه ثاني حالة انتحار خلال أقل من أسبوع في منطقة ديرك، حيث شهدت المدينة انتحار الشاب مزكين، نتيجة مروره بأزمة اكتئاب.
حادثة انتحار ابراهيم تضاف إلى خمس حالات انتحار أخرى شهدها إقليم الجزيرة خلال شهري شباط واذار.

الطبيب اخصائي بالأمراض النفسية والعصبية محمود بدرخان أوضح لـ”ولاتي نيوز” أن العامل النفسي هو السبب المباشر والدافع الأساسي هو مرض الاكتئاب الشديد الذي ينتهي بالمريض إلى طريق مسدود في الحياة ناهيك عن المرض الذهاني ثنائي القطب المعروف بانفصام الشخصية، وكذلك قلة الوعي الصحي من قبل الأهل والعادات والتقاليد الخاطئة وزيادة الضغوط النفسية في ظل الحرب التي مازالت رحاها تدار في سوريا.

وأشار بدرخان أن الانتحار هو واحد لكن هناك أدوات ووسائل مختلفة له والتي يقوم بها الشخص المقدم على الانتحار مثل الانتحار بمسدس أو سقوط من شاهق أو بلع مجموعة من الأدوية الطبية أو الشنق.

ولفت بدرخان أن الانتحار ليست فكرة وليدة اللحظة بل الشخص يفكر بها جدياً قبل ذلك بشهور أو يوحي بمحاولات انتحار مكللة بالفشل.

ويؤكد بدرخان أن الانتحار يستهدف بالدرجة الأولى المراهقين كونهم يملكون خبرة عملية قليلة في الحياة ولايتحملون الصدمات و لا يستطيعون مواجهة المشاكل وبذلك يكون الانتحار ملاذا آمنا لهم للتخلص من هذه الحياة.

ووضحأ بدرخان أن حوالي 15 مريضا بعد مراجعات ستة أشهر لعيادتي خلال العام المنصرم تمثلوا للشفاء بعد أن كانت لديهم أفكار ومحاولات انتحار فاشلة.

وشدد الأخصائي النفسي على ضرورة توعية المجتمع بمعالجة مرض الاكتئاب في مراحله المبكرة وخاصة لدى المراهقين بمراجعة طبيب نفسي مختص والحد من المشاكل الأسرية التي تؤثر بالدرجة الأولى على الأشخاص وتدفعهم للانتحار.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق