الشريط الإخباريتقارير

إحياء الذكرى الـ 31 لوفاة الفنان محمد شيخو.. كانت حنجرته تصدح بآمال الكرد ومآسيهم

ولاتي نيوز- هورين حسن

زار العديد من أهالي مدينة قامشلو اليوم الاثنين ضريح الفنان الكردي الخالد محمد شيخو في مزارالهلالية بمدينة قامشلو بمناسبة مرور الذكرى السنوية الـ31 لرحيله.

كما زار ضريح الفنان الخالد نخبة من الشعراء والمثقفين والفنانين وبعض من أعضاء هيئة الثقافة واتحاد الفنانين وحركة ميزوبوتاميا للثقافة الديمقراطية.

وقام اتحاد مثقفي روجآفايي كردستان بتوزيع حوالي 100نسخة من كتاب الأغاني المختارة للراحل الفنان محمد شيخو على زواره وعشاقه ومحبي فن وأغاني الفنان محمد شيخو.

الفنان زكريا عفرين قال لـ”ولاتي نيوز” تمر اليوم الذكرى السنوية الـ31 لرحيل القامة الكردية الفنان محمد شيخو الذي حمى الثقافة والفن الكردي من الضياع والاندثار، مشيرا أن الراحل محمد شيخو لم يكن مدرسة للفن فحسب بل ناضل في سبيل القضية الكردية أيضاً.

وأضاف “محمد شيخو كان معروفاً بإحساسه الراقي وأغانيه ذات طابع قومي وثوري ومازلنا نحيا على تلك الأحاسيس المرهفة”.

ومن جهة أخرى وبرعاية مديرية الثقافة والفن واتحاد فناني الجزيرة أحيا العديد من ممثلي ومؤسسات الإدارة الذكرى السنوية الـ31 لرحيل الفنان محمد شيخو في مركز محمد شيخو حيث غنى مجموعة من الفنانين أغاني للراحل.

الفنان وعضو اتحاد فناني إقليم الجزيرة عماد خلف قال لـ”ولاتي نيوز”: قمنا بغناء عدة أغاني من أغاني بلبل الغناء الكردي اليوم تكريما لما قدمه للفن الكردي”.
وأضاف خلف “ايقونة الفن الكردي دعا من خلال أغانيه الى الحرية وحنجرته كانت تصدح بآلام ومآسي الكرد”.
ولفت خلف إلى ان الفنان محمد شيخو كان له دور في تطوير الفن الكردي وتوسيع مقاماته وهذا اليوم هو استذكار لما قام به من دور مبهر في حماية الثقافة والفن الكردي.
يذكر أن الفنان محمد شيخو توفي في التاسع من شهر آذار عام 1989بعد صراع مع مرض عضال وتعرض في حياته للكثير من الاعتقالات التعسفية والملاحقات من قبل النظام السوري
ورحل وترك خلفه مكتبة فنية ضخمة تضم حوالي 13ألبوماً غنائياً ولايزال صوته العذب يسمع في كل مكان ومازالت أغانيه خالدة يغنيها الجميع.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق