الشريط الإخباريتقارير

إدلب.. هدوء حذر وأنقرة تنتظر دعم الناتو

ولاتي نيوز
دخل الهدوء الحذر في إدلب يومه الخامس، في الوقت الذي تراقب كل من روسيا وتركيا الوضع الميداني عن كثب، بالتزامن مع تحرك تركي يشي بأن جولات ميدانية أخرى فةقد تشهدها جبهات ادلب.
وتسعى أنقرة للحصول على دعم من الناتو في لمواجهة موسكو في سوريا مجددا، متسلحة بالدعم الأمريكي وملف اللاجئين.

وأعلنت الخارجية الأمريكية بأن ممثل الولايات المتحدة الخاص المعني بسوريا، جيمس جيفري، سيزور الثلاثاء، مقر الناتو في بروكسل لإجراء محادثات مع الحلفاء حول سبل دعم تركيا في سوريا.

وقالت الوزارة، في بيان أصدرته مساء اليوم الاثنين، إن جيفري سيزور مقر حلف شمال الأطلسي لإجراء سلسلة لقاءات “مع الحلفاء يوم 10 مارس بشأن الأزمة في إدلب وتداعياتها بالنسبة إلى الناتو وسبل دعم تركيا في ما يخص مباعث قلقها الأمني”.

كما سيجري جيفري، حسب البيان، لقاءات مع مسؤولين رفيعي المستوى في الاتحاد الأوروبي لبحث وطلب مساعدة خاصة بالوضع الإنساني الصعب في سوريا، خاصة في إدلب، وتحقيق تطبيق القرار 2254 لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة حول الأزمة السورية”.

وكان الرّئيس التّركيّ رجب طيّب أردوغان قد دعا حلف شمال الأطلسي (النّاتو) إلى تقديم الدّعم الّذي طلبته تركيّا في سوريّا بأسرع وقت ممكن، مؤكّداً أنّ هذا الدّعم يتعلّق بالدّفاع عن تركيّا.

وقال أردوغان في تصريحات صحفيّة قبيل لقاء مع أمين عام حلف النّاتو ينس ستولتنبرغ إنّ “تركيا تكافح التّهديدات والمخاطر النّاجمة من سوريا منذ 9 سنوات، وعلى النّاتو أن يقدّم الدّعم الإضافي الّذي طلبته تركيّا بأسرع وقت ممكن”.

وأضاف أردوغان: “الدّعم الّذي نطلبه من النّاتو يتعلّق بالدّفاع عن تركيّا”.
رغم السعي التركي الحثيث لإقامة أفضل العلاقات مع موسكو الا أن الأخيرة تنظر إلى أنقرة نظرة عداء كونها اي أنقرة هي بنظر روسيا مجرد حارس المصالح الأمريكية في المنطقة، وبالتالي فإن الأوضاع الميدانية في إدلب قد تشهد جولات ميدانية أخرى.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق