أخبارالشريط الإخباري

هل تحلُّ “كورونا” الأزمة السورية؟

ولاتي نيوز
دعت لجنة التحقيق الدولية التابعة للأمم المتحدة حول سوريا، إلى وقف إطلاق النار لتفادي “تفاقم الكارثة” مع ظهور أول إصابات فيها بفيروس كورونا المستجد.
وقال رئيس اللجنة باولو سيرجيو بينيرو اليوم السبت، إن “وباء كوفيد-19 يشكل تهديدا مميتا للمدنيين السوريين. كما أنه سيضرب من دون تمييز وسيكون تأثيره مدمرا على الأكثر ضعفا في غياب إجراءات وقائية عاجلة”.
ويتخوف المجتمع الدولي من انتشار الوباء في سوريا، مع إعلان النظام السوري عن خمس حالات إصابة وظهور حالات في مختلف مناطق سوريا دون الكشف عنها.
وتؤكد تقارير صحفية أن المناطق السورية عرضة لانتشار الوباء وبوجه خاص المناطق الخاضعة لسيطرة فصائل المعارضة المسلحة حيث تعاني من فوضى في الأنظمة والقوانين.

وتبدو موسكو “الفاعل الأهم في الأزمة السورية” حريصة أكثر من أي وقت سابق على إنهاء الأزمة السورية، إذ تدرك أن خطر كورونا شامل وأن مواجهتها تتطلب توحيد الجهود وتنسيقها.

في سياق العلاقة بين دمشق والإدارة الذاتية علمت “ولاتي نيوز” من مصادر خاصة ان روسيا كثفت جهودها خلال الأيام الماضية لحل الخلافات بين دمشق والإدارة الذاتية.
وقالت مصادر صحفية إن المساعي الروسية ترتبط بمستجدات الأزمة العالمية التي أثرت بشكل كبير على اقتصاد معظم الدول ومنها روسيا التي لن تستطيع تحمل المزيد من تكاليف الحرب الباهظة الثمن في سوريا.
كورونا علّقت الحروب والصراعات في أغلب دول العالم باستثناء الحرب التركية على مناطق الادارة الذاتية حيث لاتزال نقاط التماس تشهد من حين لآخر قصفا واستهدافا من قبل الفصائل الموالية لتركيا.
مع ذلك، قد تدفع مخاطر تفشي كورونا موسكو وواشنطن إلى الإسراع في حل الخلافات بين أطراف النزاع.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق