الشريط الإخباريتقارير

دمشق تعلن شفاء حالتين.. والأمم المتحدة تحذر من عدوى جماعية بـ كورونا

ولاتي نيوز

أعلنت وزارة الصحة في حكومة النظام السوري، في بيان، السبت، عن شفاء حالتي إصابة بفيروس كورونا في سوريا.

وكانت وزارة الصحة قد أعلنت عن وجود من 16 حالة، وبعد شفاء الحالتين انحسر عدد الإصابات الى 12 حالة بعد وفاة حالتين.

ورغم اتخاذ الحكومة السورية لمجموعة من الاجراءات الاحترازية في مواجهة كورونا الا أن الامم المتحدة تتابع الوضع في سوريا بقلق بالغ.

وجدّدت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان تحذيرها من ارتفاع خطر الإصابة بالعدوى الجماعية بمرض فيروس كورونا في السجون في سوريا، مشيرة إلى عدم اتخاذ السلطات أي إجراء في هذا الصدد حتى الآن.

وقال المتحدث باسم المفوضية، روبرت كولفيل، إن الوضع في جميع السجون الرسمية المؤقتة ينذر بالخطر، وخاصة في السجون المركزية المكتظة، وفي مرافق الاعتقال التي تديرها الأجهزة الأمنية الحكومية الأربعة وفي سجن صيدنايا العسكري.

وأضاف “روبرت” في إحاطة، أمس الجمعة: “الفيروس سوف يتسبب في المزيد من الخسائر في الأرواح ومن البؤس بعد تسع سنوات شهدت فيها سوريا حالات موت لا تُحصى ولا تُعد، وتدميرا شاملا لنظام الصحة ونزوحا واسع النطاق”.

وأفاد كولفيل بتلقي عدد كبير من التقارير عن حالات وفاة في المرافق التي تديرها الفروع الأمنية الأربعة وفي صيدنايا، حتى قبل ظهور كـوفيد-19، بما في ذلك نتيجة التعذيب والحرمان من الرعاية الطبية.

وحثت المفوضية الحكومة السورية والجماعات المسلحة على اتخاذ إجراءات عاجلة – على غرار البلدان الأخرى – للإفراج عن أعداد كافية من المعتقلين لمنع انتشار كوفيد-19 والتسبب في المزيد من الخسائر في الأرواح والبؤس بعد تسع سنوات من “الموت بلا هوادة،” وتدمير النظام الصحي والنزوح.

وأشار إلى أن “سوريا من بين البلدان التي يبرز فيها خطر الإصابة بعدوى جماعية في السجون، وبمعدّلات مرتفعة للغاية، فالوضع في جميع السجون ومرافق الاحتجاز المؤقتة ينذر بالخطر، لا سيّما في السجون المركزية المكتظة، وفي مرافق الاعتقال التي تديرها الأجهزة الأمنية الحكومية الأربعة وفي سجن صيدنايا العسكري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى