أخبارالشريط الإخباري

روسيا تعزز نفوذها العسكري في تل تمر وقامشلو

ولاتي نيوز

عقد ضباط روس، الأحد، اجتماعا مع وجهاء عشائر عربية، وإدارة مجلس بلدة تل تمر، وفق ما أفاده المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأوضح المصدر بإن الاجتماع دار حول المسائل الخدمية “ماء وكهرباء” والأمنية بناء على طلب من وجهاء العشائر.
ويتعرض ريف تل تمر من حين لآخر إلى عمليات تسلل من قبل العصابات المسلحة الموالية لتركيا ما يجعل المنطقة في توتر أمني مستمر.
ويبدو أن وجهاء عشائر تل تمر ومجلس إدارتها يحاولون أن تقوم روسيا بالضغط على تركيا للكف عن ممارساتها المستمرة باستهداف الحياة المدنية في منطقتهم.
وتقوم تركيا والعصابات المسلحة التي تعمل في خدمتها بتعطيل الحياة في تل تمر من خلال الاستهداف المتكرر لخطوط تغذية الكهرباء وكذلك تعطيل محطة مياه علوك.
واستقدمت روسيا خلال الأسابيع الماضية تعزيزات عسكرية إلى قاعدتها الرئيسية في مطار قامشلو، ضمن سعيها لترسيخ نفوذها في المناطق الكردية مستفيدة من التراخي النسبي الأمريكي بعد انتشار وباء كورونا في الولايات المتحدة.

إلى ذلك، قالت مصادر ميدانية لـ”ولاتي نيوز” بأن الهدف من التعزيزات العسكرية انشاء قاعدة عسكرية روسية في بلدة زركان بريف تل تمر.

وجاءت التعزيزات الروسية على حساب قوات النظام بدرجة رئيسية، حيث أفاد نشطاء بأنه تم رفع العلم الروسي على مواقع النظام في النقاط التي لا يزال يحتفظ بها النظام في الحسكة وقامشلو.
ورصد “المرصد السوري لحقوق الإنسان” قيام القوات الروسية برفع علمها فوق أربع نقاط تعود لقوات النظام السوري في كل من: قريتي “أم الكيف” و”عبوش” بريف بلدة تل تمر.

ترسيخ روسيا لوجودها في شمال شرق سوريا يشير بأن هناك مساع دولية لقطع الطريق أمام حروب جديدة، ولكنه يوحي بأن مناطق الإدارة الذاتية ستعيش لأمد بعيد تحت نفوذ قوتين دوليتين.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق