الشريط الإخباريتقارير

مراكز إيواء النازحين في الحسكة.. لاشيء يقيهم من كورونا

ولاتي نيوز- هورين حسن

تعاني مراكز إيواء النازحين في مدينة الحسكة من التهميش، حيث لا تطبق فيها أي من الاجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية منعاً من تفشي فيروس كورونا ناهيك عن الوضع المعيشي المزري الذي تعيشه هذه المراكز.
النازح يحيى علي من منطقة المناجير بريف سري كانيه يقطن في مدرسة الشهيد محمود النايف بحي تل احجر أوضح لـ”ولاتي نيوز” أن عدد العوائل الموجودين في المدرسة 36 عائلة موزعين على 22صف في المدرسة.

وفي ظل محدودية عمل المنظمات الإنسانية بسبب التزامها بقرارات حظر التجوال يجد النازحون صعوبة كبيرة في تدبير معيشة الحياة اليومية، بالإضافة لحاجة أغلب المراكز للبطانيات والاسفنجات.
علي أشار أن منظمة الصحة العالمية قامت بلصق عدة بروشورات على الجدران للتوعية من مرض الكورونا فقط.
ونوه علي أنه لم تتعقم المدرسة بل ولايوجد معقمات ولا منظفات لغسل الأيادي ولم يقم أحد بمبادرة للمدرسة بتوزيع الكمامات والقفازات للوقاية من الفيروس،ناهيك عن مجاري الصرف الصحي المغلقة للمركز وعدم وجود المرافق الصحية الخاصة والتي تؤثر بدورها على النظافة الشخصية للنازح.
وأكد علي بأنهم لا يستطيعون منع التجمعات في المدرسة، كما إنه لا يتم تطبيق أي اجراء من اجراءات الحظر كون المدرسة صغيرة وبعض الغرف تحوي أكثر من عائلة وخزانات المياه وبعض الأدوات المشتركة بين جميع صفوف المدرسة.
من جانبه، شكا محمد الجاسم وهو نازح من سري كانيه في ذات المركز من وجود نقص في المنظفات وعدم وجود معقمات، وعدم معرفتهم بإجراءات الوقاية من مرض الكورونا مؤكدا إن حدثت حالة اشتباه أو إصابة بفيروس كورونا فسيصاب به كل من في المدرسة.

فيما يقول النازح اسماعيل الحجي بأن لديه سبعة أطفال عندما يأتي طبيب المركز لفحص المرضى في المدرسة لا يقوم الطبيب إلا بفحص مريض واحد فقط في كل عائلة وإن وجد طفلان في ذات العائلة لا يفحصهما يبدو أن هذا الطبيب نسي مهمته الإنسانية بالدرجة الاولى وهذا الشي يحتم علينا أن نأخذ الطفل المريض إلى العيادة الخاصة كي يقوم الطبيب بمعالجته.

يروي النازح شامل ابراهيم والذي يقوم بمهامه كرئيس الكومين
مدرسة البعث في حي العزيزية مركز إيواء اخر يأوي 71 عائلة أي حوالي 310 أشخاص، يؤكد النازح شامل ابراهيم الذي يقطن في المركز لـ”ولاتي نيوز” بأن الوضع المعيشي مزري جداً بالتزامن مع فرض حظر التجول لمنع تفشي فيروس كورونا أحياناً تأتي منظمات كل 20يوم أو أكثر تقدم مواد غذائية جافة لا تكفي العائلة الواحدة سوى بضعة أيام
وأشار ابراهيم أن المركز يعاني من نقص شحيح في المنظفات ولا توجد أي أنواع من المعقمات، وعند مجيء الأطباء لفحص النازحين لا يعيرون أي اهتمام لفحص المرضى مثل الوجبات السريعة.

وناشد ابراهيم هيئة الصحة والهلال الأحمر الكردي ومكتب شؤون المنظمات الإنسانية بالتدخل العاجل في الوضع المزري للمدرسة مشيراً الى أن تفشي المرض سيكون كاسحاً لدى كافة النازحين
ولم تسجل الإدارة الذاتية أي حالة إصابة بفيروس كورونا في مناطقها أو في مخيمات اللجوء ومراكز الإيواء للنازحين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى