الشريط الإخباريتقارير

دودة تضرب محصولي القمح والشعير في كوباني

ولاتي نيوز- مظلوم علي

تضرّرت عشرات الهيكتارات من الأراضي الزراعية المزروعة بمحصولي القمح والشعير في كوباني نتيجة وجود بعض الآفات الزراعية.

ولم يبق أمام العديد من المزارعين أي خيار آخر سوى أن يجلبوت قطيع من الأغنام للرعي على بقايا المحصول، لقاء مبلغ رمزي، كمحاولة أخيرة لتعويض بعض الخسائر لهذا العام، أو حراثة الأراضي الزراعية وزرع البستاتين البعلية

مصطفى إسماعيل وهو مزارع من قرى الجنوبية لكوباني قال لـ”ولاتي نيوز” أن الآفة الذي لحقت بمحصولي القمح والشعير تعود أسبابها إلى كثرة أمطار هذه السنة، حيث أن التربة لم تتعرض لأشعة الشمس لبضعة أيام وأحياناً كانت تصل لأسابيع نتيجة الجو البارد والامطار المستمرة.

فيما قال المزارع عصمت أحمد وهو يملك نحو 50 هكتاراً مزروعاً بالقمح والشعير أن أسباب تلف محاصيل تعود لعدة أسباب منها صعوبة توفير المتطلّبات الأساسيّة للزراعة مثل السماد والبذور المناسبة والأدوية خاصة للزراعة، وعدم الزراعة في وقت مناسب حيث تعرضت المنطقة للهجمات التركية في نهاية الخريف هذه السنة.

الصيدلاني الزراعي شيرزاد حنيفي أوضح أن الآفة التي أضرت بمحاصيل المنطقة هي الدودة التي تسمى علمياً بدودة الزرع (حفار أوراق الحبوب) Miner Cereal Leaf.

وأشار حنيفي لـ”ولاتي نيوز” أن ارتفاع درجة حرارة الطبقة السطحية للتربة الى 12م تخرج اليرقات الساكنة من التربة لتسلق نباتات القمح (التي يتكون بطول 6_10سم ويحدث هذا في بداية آذار )وتعيش اليرقة على الاوراق لمدة شهرين حيث تبدأ بحفر برانشيم الاوراق من ورقة الى الأخرة وهكذا تسيطر على النبتة بالكامل .

وأضاف حنيفي أن مكافحة هذه الدودة هو باستخدام المبيدات الفوسفورية وحراثة عميقة للأرض، وتصل سعرها حوالي 20 ألف ليرة السورية لهكتار واحد، لكن معظم مزارعين يتجاهلون ذلك حسب قوله.

يعتمد معظم أهالي كوباني مثلهم مثل بقية المناطق الكردية على الزراعة، إلا أن الجفاف والافات الزراعية في ظل عدم وجود دعم حقيقي للزراعة يحول دون أن تكون الزراعة مصدرا للدخل بالنسبة للأهالي.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق