تقاريرحوارات

سليمان أوسو لـ”ولاتي نيوز”:إعادة الممتلكات يخلق مناخات إيجابية للحوار الكردي- الكردي

ولاتي نيوز- هورين حسن

شّكلت وساطة قوات سوريا الديمقراطية لإعادة ممتلكات قيادات في المجلس الوطني تمّت مصادرتها مسبقا من قبل الإدارة الذاتية، شكلت خطوة جديدة باتجاه السير بنجاح مبادرة قسد في توحيد الموقف الكردي.

سكرتير حزب يكيتي الكردستاني – سوريا سليمان أوسو قال لـ”ولاتي نيوز” أن الممتلكات التي تمت مصادرتها سابقاً سواء كانت ممتلكات شخصية لبعض قيادات المجلس أم عائدة لأحزاب المجلس كلها تمت على خلفية سياسية وغير مستندة على أي أساس قانوني.

وأوضح أوسو أن استعادة هذه الممتلكات يدخل ضمن بند إجراءات بناء الثقة لخلق أجواء لحوارات حول وحدة الموقف والصف الكردي.

وأكّد أوسو، استلامهم مفاتيح عقار عائد للسيدة خناف عليكو والتي تمت مصادرتها من قبل الإدارة الذاتية في وقت سابق.

وأشار أوسو بأنه لم يتم تسليم مفاتيح مكتب حزبهم في قامشلو، وكشف عن وعود من قيادة قسد لتسوية وضعه وإعادته لهم، مذّكرا أيضا بمنزل عبد الحكيم بشار القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني- سوريا، ومعربا عن تفاؤله بتسوية هذا الملف في أقرب فرصة.

أوسو أكد أن المجلس الوطني الكردي كان ولا يزال نعمل من أجل وحدة الموقف والصف الكردي، منوها أن هناك أجواء إيجابية ورغبة ودعم من أطراف دولية فاعلة في الملف السوري، تدعم وحدة الموقف والصف الكردي وهذا سينعكس إيجابياً على الحل السياسي في سوريا.

ورأى أوسو بأن أساس نجاح أي شيء هو توفر الإرادة والقناعة لدى جميع الأطراف بأهمية الاتفاق الكردي- الكردي، وأن السنين الماضية أثبتت بأن طرف بمفرده لا يمكن إيصال سفينة الكرد إلى بر الأمان.
أوسو أوضح بأن سوريا أصبحت ساحة مفتوحة للتدخلات الدولية والإقليمية، ولها دور وتأثير على الشأن السوري عامة والشأن الكردي خاصة، داعياً لأن تكون رسالة الكرد واضحة للأطراف الدولية والإقليمية والمعارضة السورية، وأن وحدة الموقف والصف الكردي ليس موجهاً ضد أي منهم.

وأكّد أوسو أن الهدف من التوحد هو تثبيت حقوق الشعب الكردي في سوريا المستقبل، وإنهم مع الجهود الدولية لإيجاد حل سياسي للأزمة السورية وفق القرارات الدولية لا سيما القرار 2254 الخاص بالأزمة السورية.
ووصف أوسو الموقف الروسي من القضية الكردية بالجيد، مشيرا أن الروس يؤيدون وحدة الموقف الكردي كما يؤيدون تثبيت حقوق الشعب الكردي في الدستور، لافتا الى أهمية دورها في الملف السوري، وأن المسألة السورية لن تحسم الا بتوافق روسي أمريكي.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق