الشريط الإخباريتقارير

كوباني.. تضاعفت أسعار الخضار خلال أيام قليلة

ولاتي نيوز- مظلوم علي

تتزايد شكاوى أهالي مدينة كوباني يوماً بعد يوم، بسبب الارتفاع المتكرر لأسعار المواد الغذائية التي تثقل كاهل المواطنين ولا سيما العمال والموظفين، بينما يعزو أصحاب المحلات التجارية ارتفاع أسعار المواد إلى ارتفاع سعر صرف الدولار.

وشهدت أسواق مدينة كوباني ارتفاعا في أسعار السلع الغذائية منذ فترة، ما فاقم من سوء معيشة العائلات في شهر رمضان واستمرار فرض حظر التجول الحائل دون توفير مصدر دخل لشرائح اجتماعية عدة ضمن الإجراءات الاحترازية للوقاية من فيروس كورونا.

وارتفعت أسعار معظم الخضروات في مدينة كوباني بنسبة نحو 100 بالمئة خلال شهر واحد حيث وصل سعر كيلو البندورة إلى 1100ليرة سورية بعد أن كان قبل نحو شهر ب600 ليرة، وارتفع سعر كيلو الكوسا من 400 إلى 700 ليرة، وارتفع سعر كيلو الليمون من 900 إلى 2500 ليرة.

بينما وصل سعر ربطة البقدونس إلى 150 ليرة سورية بعد أن كانت تباع بخمسين ليرة، في حين ارتفع سعر ربطة النعناع من 100 إلى 150 ليرة.

التاجر أحمد طاهر أعاد سبب ارتفاع أسعار الخضروات إلى اجراءات حظر التجول التي فُرضت على مناطق شمال شرق سورية مؤخراً، بالاضافة إلى انخفاض قيمة الليرة السورية مقابل الدولار الأمريكي، وانخفاض كمية الخضروات المطروحة في الأسواق .

واستنكر مواطنون في كوباني لـ”ولاتي نيوز” ارتفاع أسعار المواد الغذائية الأساسية أيضاً وبشكل مفاجئ في بداية الأيام الأولى من شهر رمضان.

من جهته قال بلند حنيفي صاحب ماركيت بلند والتي تعبر من أكبر محلات على شارع الرئيسي لـ”ولاتي نيوز” إن سبب غلاء جميع المواد الغذائية يعود إلى اغلاق المعابر نتيجة الإجراءات الاحترازية لمواجهة فيروس كورونا وانخفاض قيمة الليرة السورية مقابل العملات الأجنبية.
ووصل سعر كيلو السكر إلى 750ليرة سورية فيما كانت سعره 350 بينما وصل سعر الكيلو الواحد من الشاي نوع ليالينا الى 8300 ليرة سورية بينما كان 3500 ليرة سورية، والمضاعفة تنسحب على معظم المواد خلال الأشهر القليلة الماضية.

أحمد دابات الرئيس المشترك لمديرية التموين في مقاطعة كوباني أكّد لـ”ولاتي نيوز” أن لجان التموين وضبط الأسعار تقوم بدوريات يومية على المحال التجارية لضبط أسعار ووضع لوائح الأسعار في كافة أسواق المدينة، مشيرا أنهم يلاحقون جميع الشكاوي الذي يتم تقديمها من قبل المواطنين، وتتم مخالفة المتاجر التي تبيع المواد بأسعار مرتفعة.

يذكر أن متوسط دخل الموظف في مناطق الإدارة الذاتية لا يتعدى ما قيمته 100 دولار شهريا، في حين لا يقبض عمال المياومة أكثر من 5 آلاف كتعويض يومي عن عملهم، مايجعل الأوضاع المعيشية تزداد صعوبة في ظل استمرار الإدارة الذاتية الاعتماد على استيراد المواد الغذائية الرئيسية دون دعمها.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق