الشريط الإخباريتقارير

تفجير عفرين.. أنقرة تبحث عن ذرائع لاحتلال مناطق أخرى

ولاتي نيوز

ارتفع عدد الذين قضوا في الانفجار الذي ضرب سوق شعبي في عفرين، الثلاثاء، إلى 53 شخص معظمهم من المدنيين، بالإضافة لإصابة أكثر من 170 شخص.
ومنذ احتلال عفرين من الجيش التركي والفصائل الموالية له، منذ آذار 2018، باتت عفرين مستنقعا لممارسة الجريمة المنظمة وفق ما تؤكده تقارير حقوقية.
وقالت مصادر محلية لـ”ولاتي نيوز” أن جرحى وقتلى التفجيرات تشكل سوق لمافيات الاتجار بالأعضاء البشرية. وقالت شبكة “عفرين بوست” أن جرحى من أبناء مدينة عفرين فضّلوا العودة إلى منازلهم على أن يتم اسعافهم في المشافي التي تسيطر عليها العصابات المسلحة.

في السياق، أدان مجلس سوريا الديمقراطية تفجير عفرين وأكد إن “التفجير استهدف المدنيين الأبرياء ويهدد من تبقى من أبناء عفرين بالنزوح وترك قراهم ومدنهم”. مشيرا “أن التدخل العسكري التركي في المنطقة هو سبب انزلاقها في الدمار والخراب”.

ودعت مسد المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته تجاه القضية السورية، بموجب القرارات الدولية ذات الشأن وفي مقدمتها القرار 2254 ووضع حد للصراع المستمر منذ قرابة عشر سنوات”.

كما وأكدت مسد أن هذا التفجير يأتي في وقت تتعرض فيه “مدينة عفرين للانتهاكات، من قتل وخطف ومصادرة لأملاك المدنيين وأراضيهم الزراعية لتهجيرهم وتغيير ديموغرافية المدينة عبر الاستهداف الممنهج لأمن سكانها الأصليين”.

من جانبها، اتهمت أنقرة وحدات حماية الشعب بالوقوف وراء التفجير، دون تقديم اي أدلة، وذلك في سياق سعي الدولة التركية المستمر لاقتراف الجرائم واتهام خصومه بها.
وربط مراقبون بين الهجوم التركي الاخير على مقر أمني في كوباني، والهجمات التركية المستمرة على مناطق الإدارة الذاتية، وبين التفجير الذي حصل في عفرين، حيث تريد أنقرة تسويق سيناريو بأن التفجير جاء ردا على مقر الأمن الداخلي في كوباني، حيث تعمل تركيا على إقناع العالم بأن الكرد في مجملهم إرهابيين، سواء كانوا من العمال الكردستاني أو وحدات حماية الشعب، تمهيدا لخلق الذرائع بالهجوم مرة أخرى على شمال سوريا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى